الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

كيفما تكونوا يُولّى عليكم / موسى صاحب

نتحدث دائما عن وجود مخططات وأجندات خارجية تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلد وإضعاف قدراته العسكرية والاقتصادية ، حتى باتت التدخلات الخارجية الشماعة التي نعلق عليها نحن أبناء الوطن اهمالنا و تقصيرنا في تنفيذ الواجبات الملقاة على عاتقنا ، نعم هناك من يتربص بالعراق من وراء الحدود ليبقيه ضعيفا غير مؤثر ضمن محيطه العربي والإقليمي ، لكن من ساعد تلك الأطراف على تحقيق مآربها ؟ ومَن المتسبب المباشر في وصول البلد إلى هذا المستوى المتدني من الواقع الأمني والخدمي ، وعن حالات الفساد ألتي استشرت في مؤسساته ، ألسنا نحن العراقيون ؟ فالضابط الذي يستغل منصبه ويرتشي عراقي ، ومنتسب الأمن الذي يهمل واجبه لقاء دنانير معدودة عراقي ، والمعلم والمدرس واستاذ الجامعة الذي لا يحترم رسالته التربوية والتعليمية ويتهاون في أدائها عراقي ، والذي يطالب بفصل عشائري لقاء صفعة تلقاها إبنه في شجار لتلاميذ داخل مدرسة عراقي ، والطبيب الذي يتجرد من مهنته الانسانية ويتاجر بشهادته عراقي ، وصاحب المذخر الذي يحتكر أدوية ليتحكم بثمنها عراقي ، والقاضي الذي لايحكم بالعدل كما أمره الله تعالى عراقي ، والموظف الذي يأخذ ثمنا لقاء عملٍ هو من صلب واجبه عراقي ، والتاجر الذي يستورد بضاعة رديئة وفاسدة عراقي ، والذي يوردها إلى الأسواق عراقي ، والفلاح الذي يرفع سعر محصوله عندما يُمنَع الاستيراد عراقي ، والأصوات التي تدخل صناديق الاقتراع كل اربع سنوات عراقية ، والشركات المتلكئة في تنفيذ مشاريع البنى التحتية والخدمية عراقية ، ومدراءها ومنتسبيها عراقيون ، والجهات التي تساومها لقاء السماح لها بتنفيذ اعمالها عراقية ، إذن علينا أولا أن نُصلَح ذاتنا ونتطهر من شيطان الفساد الذي يُزَيّن لنا الحرام حلالا ، قبل أن نطالب الحكومة بالإصلاح ، وقبل أن نستنكر تدخل دولٍ في شؤوننا الداخلية ونطالبها بالخروج بره بره . 

استردوا اموال نفطكم المنهوب من تاريخ التأميم/ موس
هل سَتُذَيّلْ الأمم المتحدة بعد هذا التقرير وتصبح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 نيسان 2020
  183 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
90 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
8052 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ
86 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم
88 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقا
78 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6032 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6118 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5858 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6190 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6121 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال