الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

المحلل السياسي ..والفضائيات..وحكايات العجائز ! / حامد شهاب

ما يظهر في الفضائيات العراقية وفي فضائيات عربية من محللين يسمون أنفسهم سياسيين أو مدراء مراكز بحثية هذه الايام ، هم أبعد ما يكونوا عن دائرة التحليل السياسي وأسسها ومستلزماتها ، وربما يتفوق عليهم رواد المقاهي في الكثير من وجهات النظر ، بالرغم من ان خطر كورونا ربما أدى الى أغلاق تلك المقاهي ، لكنه لم يغلق تدفق المحللين السياسيين على فضائيات ، تبحث عن أؤلئك المحللين السياسيين في أسواق الخردة!!
والفضائية التي تحترم نفسها ينبغي أن تحترم جمهورها أولا قبل ان تستضيف أية محلللين من الدرجة العاشرة ، وترى بعضهم مدراء مراكز بحثية ، وهم أقرب من مراكز البحث ( القشمرية) من أن تكون مراكز بحثية تعتمد المعلومة والتحليل المنطقي وبالتالي يكون (البعض) منهم مصدر سخرية أمام ملايين المشاهدين الذين تتحول أراءهم بسبب ضحالتها الى مصدر تندر الكثيرين مما آل اليه مصير البلد ، لان كثرة من دخلوا هذا الميدان تجاوز العشرات، وربما يصطفون في يوما ما في أحد ( مساطر العمالة) وما على فضائياتنا الا ان تبحث بين أنقاض هؤلاء عمن يكون هو ( الضحية) أمام المشاهدين، بعد ان تتحول آراءه وما يدلي به من وجهات نظر ، هي أقرب الى السفسطة والتهريج و (التسفيط) من ان يكون (تحليلا) يحترم ثقافة الملايين وترى الكثير من مشاهدينا وهم يضربون أخماسهم بأسداسهم، للضحالة والمستوى الهابط في عرض وجهات نظر هؤلاء القادمين من مراكز محو الأمية وليس مراكز بحثية ان صح التعبير!!
والبعض من المشاهدين ، حين يستمع لطروحات هؤلاء المحللين الطارئين على المهنة ، يصل بالبعض منهم الى أن يكفر بالسياسة ومن ولج علومها ومباحثها، ويرى أناس يدعون أنفسهم أنهم باحثون او مدراء مراكز بحثية وهو لايعرف أبسط أسس وقواعد التحليل المنطقي السليم، فتتحول آراءه الى محل للسخرية والتندر، كونها تابعة لاملاءات جهات سياسية خارجية أو داخلية وهم يعيدون ترديد طروحاتها، المستفزة للرأي العام، وهؤلاء أقرب الى أراء (محللي أدرار) أكثر من استماعهم الى وجهات نظر محترمة لأناس ركبوا موجة (التحليل السياسي) في غفلة من الزمان، وها هم من تستضيفهم الفضائيات تعدهم على أنهم (كهنة رأي) ، ولو تحولوا الى (باعة لبلبي) لكان ذلك أجدى لهم وأفضل، مع احترامنا لتلك المهنة العريقة ، التي يؤدون فيها خدمة لأناس ، يريدون ان يرضوا نهم معدتهم الخاوية، أما هؤلاء المحللين، فلن يشبعوا نهم جائع الى المعلومة والرأي الصائب، وترى مايقدمونه من آراء هي أقرب الى (سوالف العجايز) من أن تكون وجهات نظر يعتد بها ، وهي لن تحظى بالتقدير والاحترام من ملايين المشاهدين في كل الأحوال!!
لكن هناك من بعض المحللين من يحترمه المشاهدون ، لما يقدمونه من وجهات نظر مقنعة ومنطقية ، ولا تحاول الضحك على عقول العامة أو إستغفالها، بالرغم من ان كثيرا من عامة العراقيين هم (مفتحون باللبن) كما يقال!!
المحلل السياسي ، ياسادتي، مهمة شاقة وخطيرة وتحتاج الى براعة محترفين ولديهم القدرة على إستقصاء المعلومات وتقاطعها ، ومن ثم اعادة تركيبها وتحليلها، بعد أن يضيف عليها المحلل الحصيف (بهارات المنطق) ، بما يجعلها مستساغة الطعم للمشاهد وهو يقبل عليها بنهم وشغف ، لما احتوته من مضامين واقعية وتجد لها مقبولية في الطرح ومنطقية في التحليل ، وهي مهمة ليست سهلة وتحتاج الى عقول غزيرة المعرفة وثقافة موسوعية منفتحة ، حتى يجد الارتياح والقبول من مشاهديه، لأنه وضعهم في صورة الحدث المطلوب تحليله ، لا أن يكون على شاكلة (محللين قشامر) ممن ينطبق عليهم القول أنهم ( يثردون بصف اللكن) كما يقال في المثل الشعبي!!

الكون.. والهزات البايلوجية الإرتدادية؟؟!! / حامد ش
من ذي قار.. ينطلق نداء الثورة الى أهل الأنبار!! /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 15 آذار 2020
  197 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظلوينه العن طريجه اليوم ماضلأغربل بالربع ظليت ماظلسوى الغربال ثابت بين
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
في صيف عام 1977م اجتمعنا ثلة من الشباب اليافع مع الأستاذ التربوي ال
32 زيارة 0 تعليقات
نشرت الوطن الكويتية رسما كاريكاتيريا يعوض عن الف مقال ومقال يتكلم عن ما وصل له حالنا منذ ا
53 زيارة 0 تعليقات
زمن في خضم فوضى عارمه، استاسد الفأر، بعد خلو الديار، ولعب المنبثق توا من الرمال لعب الكبا
56 زيارة 0 تعليقات
يقول شاعر الأبوذية:عفا روحي لمشاكلها لها حيلأون ويضحك الشامت لها حيلتگول الناس كل عقدة لها
60 زيارة 0 تعليقات
هل من عالم منجد لشعوب العالم من هذا الجائحة والوباء الخطير؟ الذي شل حركة العالم وقضى على ف
68 زيارة 0 تعليقات
عالم غريب نعيشه اليوم أشبه بمسرحية رعب لا نهاية لها ، نقتبس احداثها ونؤديها بعيدا عن الممث
70 زيارة 0 تعليقات
الجزء الأول في المثلية الذكورية  حذفت بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، فجر
71 زيارة 0 تعليقات
لما يزل الجدال بين الكتل والاحزاب المتنافسة على اشدّه بغرض الحصول على المناصب والوزارات وغ
72 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال