الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

حين يُهان آلفيلسوف!؟ / عزيز حميد الخزرجي

صدام لم يمت بعد .. ما زالت ثقافته ألسّادية التي تعلّمها في دوائر المخابرات بوساطه عمّه الذي عمل خادما في السفارة البريطانية ببغداد .. سارية في كلّ أرواح و أركان البلاد, و أشباههُ كُثرْ .. كدعبول بأناقته و ربطة عنقه كما "أربطة" كلّ رئيس و مسؤول متحاصص صار مُمثّلّاً للدِّين والوطن و للثوار و الفقراء من الناس في المحافل ..

هكذا يبرز الفاسدون بعد موت ضمائرهم بسبب لقمة الحرام .. و حين يضيق بلادنا بمفكريّه و مثقفيّه و رواد علمه وفيلسوفه الكونيّ الذي وحده يظهر العلم و الحقّ في كل زمان و مكان؛ فلا أمل ولا حلّ سوى تراكم المآسي و الظلامات, خصوصاً عندما نجعل قادة العرب والأحزاب مُنظرين و فرساناً وأبطالاً يصدّرون القرارات التي لا نتيجة من ورائها سوى هدر الأموال و العمر و الحقّ, و إلّأ هل هناك على سبيل المثال؛ مثقفٌ واحد عتب أو تحدّث عن 10 مليار دولار صرفت على العربان لعقد مؤتمر القمة ببغداد رغم إنّي كتبت 12 مقالاً بيّنت العواقب الوخيمة له, و كان ما كان فبمجرّد إنتهاء ذلك المؤتمر و تصريحات الرؤوساء العرب السلبية أخذت المفخّخات و القتل و الأرهاب مداه ..
فعندما تهدر عشرات و مئات المليارات بهذا الشكل و بإتفاق جميع الأحزاب المتحاصصة, فماذا يمكن أن تتوقع عن مصير العراق؟
وعندما نسمح للمجتمع ألأقتصادي الدّولي أن يختار من الحثالة حكاماً ينوبون عن مبدعينا ؛
وعندما يصبح التجسّس  على آلوطن والشرفاء لأجل الغرباء سبقاً وفخراً وثراءاً؛
وعندما نصرف حقوق المُستحقين على الفاسدين والمخربيين و البعثيين بدل المجاهدين في الحقّ؛
وعندما نبيع المبادئ بآلنّقد و بآلآجل؛
وعندما يصبح صدّاماً و دعبولاً و محكاناً و شعلاناً  أمراء و رؤوساء لأدامة الفساد و بإعترافهم؛
وعندما يصبح مَنْ يُمثّل الأمام الحسين(ع) قاتلاً للناس؛
فلا تتوقعوا إلّا ما تشهدون اليوم على كلّ صعيد .. فما زال الصّداميون قادة يتآمرون وآلبعث منهجاً .. ولا يستبدلون.
 بئس  أمة تنام قريرة العين مع نوابها .. بينما دعبولاً و أحزاباً تنتهز و تتربّص لمغانم أكبر لإعتقادهم: بأن أموال الشعب و الامة, هي أموالاً مجهولة المالك, لذلك لا ضرر ولا ضرار في نهبها و نهب كل ما أمكن من ذلك المال الحرام!؟
فحين يستأسد موظف بعثيّ على فيلسوف كونيّ في دائرة أسّسها الفيلسوف نفسه سابقاً؛
و حين يعتبر بعض المُدّعين هذه القضايا الكبيرة و ا لكبيرة جداً مسائل ضيّقة لا تستحق الوقوف عندها لحلها ؛
فأن آلمحن التي مرّت و تراكمت الآن بحيث يصعب حتى التخطيط – ناهيك عن الحل العملي – لحلها بسبب هذا الجهل, وهي
بمجموعها شهادة ذل و نكوص و تجسيد للأنا و التكبر و البعد عن روح الله و روح الأسلام الذي لا يعرفه إلا بعدد الأصابع في العراق.
هي مأساتنا التي ساهم آلجّميع بصناعتها .. كإنعكاس لجذور فكرنا وديننا (الثالث) ألذي شاع, وسنحصد نتائجها عاجلاً أو آجلاً, بآلضبط كما حصدنا مِرارات المواقف ألسلبية السّابقة و هزّاتها التي ستصلنا أكثر فأكثر عندما كنا لا نسمع سوى(آني شعلية), بعد ما فُرض بشكل من الأشكال أعيان الأمّة بظل الأستكبار؛ مسؤوليين على من هم أفضل و أقدم وأعلم و أتقى منهم على كل صعيد!

إنّها آلأمّة نفسها التي صفقت وساندت بآلأمس قاتل (ألعدل) و أبنائه الحسن و آلحسين و و الصدر و الثلة المؤمنة بنهجهم في هذا آلعصر!
 نعم .. هي نفسها التي عبثَتْ وإستأسدت اليوم على العلماء و الفلاسفة الشهداءّ,
و لن تفلح أمّة يتقدّمهما رئيس هزيل أو مسؤول ظالم و فيهم من هو أفضل منه .. بل و يهان بينهم آلفلاسفة؛
لذا فلا تنتظروا غير الذّل و الرّكوع تحت أقدام طغاة الأرض وكما تشهدون تداعيهم عليكم وكأنكم عبيد و خدم.
فآللعن على أمّة فرغت من المثقفين و العلماء و الفلاسفة .. ألّذين أبوا إلّا أن يقولوا كلمة الحقّ رغم مرارته و ألمه و ما يسببه من الغربة و الجوع و آلوحدة!
وحين يُهان ألفيلسوف فعلى الناس السّلام!!
ألفيلسوف الكونيّ

كتاب (أسفار في أسرار الوجود) / عزيز حميد الخزرجي
األفيلسوف؛ بين ألسُّلطة و ألشّعب! / عزيز حميد الخز

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

لم يعد المطلعون على الأحداث المتتالية في الساحة العراقية ولاسيما الأمنية، أن يصمتوا او يكت
4295 زيارة 0 تعليقات
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةق
4845 زيارة 0 تعليقات
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى
4739 زيارة 0 تعليقات
يعلم من يهتم بالشأن السياسي, أن تشكيل التحالفات والإئتلافات, ضروري أحيانا, لتكوين كتلة قوي
3912 زيارة 0 تعليقات
كلما اشتد بي الحنين والشوق الى المباديء الوطنية الحقة شدتني الذاكرة الى ابو هيفاء مرتضى ال
4156 زيارة 0 تعليقات
بدأ شهر الأفراح بولادة جبل شامخ وهو مولانا سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام)
4832 زيارة 0 تعليقات
  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى
4073 زيارة 0 تعليقات
هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف
3728 زيارة 0 تعليقات
مهداة الى جميع اصدقائي صديقاتي في الهيئة العامة للاثار والتراث ومن تركوا اثرا في حياتي اشي
3621 زيارة 0 تعليقات
تقاس اية امة ودولة في العالم بأعمار شبابها فكما كانت أعمار الشباب في بلد ما مرتفعة فهو دلي
3403 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال