الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 392 كلمة )

التوتر والخلاف يزيد حرمانات العراقيين / ماجد زيدان

ضعف الاستقرار السياسي وتردي الاوضاع الامنية من العوامل التي اسهمت في شح الاستثمارات في البلد وهروب رأسمال الى خارجه وعدم عودة الكثير من الاموال العراقية المستثمرة في الاسواق العربية والاقليمية والدولية الى البيئة الوطنية والسوق المحلية الواعدة. ان العراق يعاني من ازمة مالية خانقة جراء الحرب على الارهاب، وقد فاقمها الاداء السياسي واخيراً التوتر بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم. ان هذا الخلاف الذين يبدو مستعصياً على الحل في الافق المنظور او ان تسويته ليست هينة ضاعف من المصاعب الاقتصادية وصار عاملاً طارداً للاستثمارات في الاقليم والعراق ككل، ولطرق تسوية الخلاف شأنها ودورها في اعطاء الانطباعات والمعطيات السلبية المثيرة لمخاوف الرأسمال المحلي والاجنبي. ان أي مستثمر مهما كانت جنسيته لا يجازف في الاستثمار او الاستمرار في تشغيل المنشأة الاقتصادية التي يديرها في ظل الاوضاع الاستثنائية واجواء التوتر او الحرب ويلجأ الى تشغيلها بالحد الادنى، وربما التفكير في نقلها اذا امكنه ذلك الى مكان آخر وتوطينها في بيئة اكثر اماناً واستقراراً ولا يتهدد رأسمالها بالحرب، وهذه مسألة بديهية، المستثمر يبحث عن الامان والظروف المناسبة لتعظيم موارده، واصلا المناطق العراقية في الجنوب والشمال كانت تتسرب منها الصناعات والمنشآت الاقتصادية الى بلدان الجوار التي تقدم لها شتى الاغراءات لنقل المنشآت الوطنية اليها، بل حتى النقد اصبح يودع لدى جارتنا الشرقية لقاء اسعار فائدة مرتفعة. اما المناطق الغربية، فالحياة الاقتصادية شلت بها جراء الحرب ضد الارهاب، بل ان كثيراً من منشآتها قد دمرت تماماً وتحتاج عملية اعادة تأهيلها الى مبالغ هائلة لا تستطيع الحكومة الوطنية توفيرها، لذلك انها تمني نفسها وتترجى من الدول المانحة مساعدتها على اعادة دوران عجلة الاقتصاد في هذه المناطق وتقديم المساعدات الانسانية وتتأمل من عقد المؤتمرات لمنحها بضعة مليارات لعلها تعالج بعض الجراح الغائرة. اجواء التوتر بين الحكومة والاقليم وجهت ضربة قوية للحياة الاقتصادية في كل البلاد، وان كانت المشكلات بدأت تتضح في كوردستان بشكل بائن وجلي ولمسها في ارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية وتوقف بعض المنشآت وارتفاع اسعار المنتجات النفطية، وكلما طال امد الخلاف وعدم معالجة آثاره وقرع طبول الحرب تتدنى الاحوال الاقتصادية وتتدهور، وتنعكس ضغوطها على ضيق فرص العمل احالة فئات واسعة من السكان واضافتها الى ما دون خط الفقر المتعارف عليها، سواء بفقدان موردها الاقتصادي او عرقلة دفعه. هذا التوتر يدفع ثمنه وتبعاته الفقراء من ابناء شعبنا، بل عمومه من كل القوميات والاديان والطوائف، لا يستفيد منه الا تجار الازمات الذين يحاولون ادامته بكل الاشكال والمسوغات. ان اللجوء الى الحوار لحل هذا الخلاف على الصعيد السياسي هو السبيل لانهاء انتكاساته الاقتصادية على العراقيين بكل مكوناتهم وتجنيبهم الحرمانات القاسية التي يعانون منها.

أوجاعُ الغِياب / شعر: صالح أحمد كناعنة
السلام العربي الاسرائيلي: انبطاح رسمي ورفض شعبي /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 04 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 22 تشرين1 2017
  2665 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

مقالات ذات علاقة

صحيح أن على الخارطة السياسية في العراق ( أختلافات ) في الرؤى إلى الأتفاقية الأمنية مع الجا
42 زيارة 0 تعليقات
واحدة من معضلات عقليات الصحراء ..تلك التي ترى حرية الانسان في امنه وامانه ترتبط بالماء وال
38 زيارة 0 تعليقات
منذ سقوط نظام صدام عام 2003 حتى ساعة كتابة هذا المقال، لم تغب عن مخيلة العراقيين مأساة حكم
51 زيارة 0 تعليقات
منذ الامس والرعب ينتشر في الحي الذي اسكنه, بعد وفاة سادس شخص بفايروس الكورونا, كان الاغلبي
51 زيارة 0 تعليقات
مما يثير الجدل , وعلى العكس من بقية الدول , وخلافاً لكلّ المِلَلْ والنحل , وتحديداً وبشكلٍ
51 زيارة 0 تعليقات
هل تشجع الصين وروسيا الغلام كيم على تحدي ترامب والنظام العالمي؟ بعد جائحة فيروس كورونا في
95 زيارة 0 تعليقات
عانى لبنان كثيرا من نظامه الطائفي الذي تهيمن عليه عوائل معينة استغلت التعددية الدينية لتتح
49 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
42 زيارة 0 تعليقات
احلام التوسع وأوهام القوة التي اكتنفت تفكير رئيس وزراء تركيا  اوردغان حيث  كان  يسعى في ال
45 زيارة 0 تعليقات
إذا وضع المرء ، وباء " كورونا " خلف ظهره للحظات ، وتمعن بسيل الصدمات التي يتلقاها المجتمع
52 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال