الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 432 كلمة )

ايها السياسيون .. اوراقكم محروقة ! / طارق الجبوري

من اكثر ما ابتلى به شعبنا ونحن منهم هم اولئك الذين نصبهم المحتل الاميركي وسلمهم السلطة على طبق من ذهب على وفق المحاصصة ،التي وجدوا فيها ضالتهم في استمرار امساكهم بصولجان الحكم واستثمار هيمنتهم على العملية السياسية من اجل تحقيق مزيد من الامتيازات والمنافع الشخصية على حساب حرمان الشعب من ابسط حقوقه ..وهكذا سعى سياسيو الصدفة الى تغليب الطائفية على الوطنية واعلاء مطالب الفرقة  والتمزق بدل الوحدة والانسجام ، فصرنا نسمع عن تقسيم العراق الى اقاليم وكانتونات فارتفع صوت البعض منهم مطالبا في السنوات السابقة باقليم الجنوب من قبل تيارات سياسية معروفة ومنها المجلس الاعلى وبقدرة قادر اختفى هذا المشروع الذي اثار حفيظة سياسيين يدعون زورا تمثيل محافظات صلاح الدين وديالى والانبار وكركوك ونينوى وتنقلب الاية فيطالب من كان رافضا فكرة الاقليم ليطالب بما يسمونه ( الاقليم السني ) ويعقدون المؤتمرات في الخارج والداخل لانضاجه .. وهكذا ظل اطراف العملية السياسية يمارسون لعبة القط والفار بينهم طيلة السنوات الماضية ويثيرون الازمة تلو الاخرى ويشغلون الشعب بشعاراتهم المتغيرة بحسب ما تمليه لعبة المصالح فتارة اقليم وتارة اخرى مصالحة ومشاريع وطنية وتسوية تاريخية وتستمر عملية الالهاء للمواطن من دون ان يدركوا ان اقنعتهم قد سقطت جميعها وان ورقة التوت لم تعد تستر عوراتهم .. وترسخت القناعة لدى عامة الناس  بان لا تغيير جذري ولا صلاح للعراق بوجود هؤلاء  بمختلف مسمياتهم!

واذا كان سياسيو الصدفة في هذه المرحلة يحاولون ركوب موجة المطالب الشعبية الرافضة للطائفية والمحاصصة ، فقاموا بانشاء تجمعات واحزاب ظاهره مدني وطني ديمقراطي وباطنها طائفي لان حاضنتها اصلا طائفية .. فاذا كان هؤلاء يتوهمون ان بامكانهم خداع الشعب  فهم يضحكون على انفسهم ونقول  لهم اصحوا فان الشارع الشعبي قد رفضكم .. وان احاديثكم من حيث تشعرون ام لا تفضح حقيقة عدم ايمانك بالمواطنة كقيمة موحدة للشعب وللوطن ..

لا نبالغ ولا ندعي عليكم ايها السياسيون الفاسدون الطائفيون ولا نحتاج هنا الى دليل فيكفي ان نستمع الى احاديثكم من الفضائيات لنلمس كم انتم بعيدون عن الوطنية الحقة .. ومنها ما حدث قبل ايام من نقاش بين الشيخ حميد المعلة من المجلس الاعلى وخالد المفرجي من اتحاد القوى بشأن مشروع ما يسمى بالتسوية التاريخية ، حيث ان كل واحد منهم يخاطب الاخر بصيغة الشريك المذهبي فالمعلة يقول ان شريكنا الـ (.. ) ونفس الشيء المفرجي ومع ذلك فكل واحد منهم يصدع رؤسنا بمختلف التسميات والعناوين الوطنية وادعاء الحرص على وحدة العراق !!

ولاندري كيف يريد هؤلاء ان يتوائم الخطاب الطائفي مع الهوية الوطنية التي تحتاج الى ايمان حقيقي يترجم بالعمل والممارسة فالوطنية ليست شعارات ولا عناوين براقة ، انها فعل سياسي يشعر من خلاله المواطن ان النائب في مجلس النواب او الوزير يمثل ويخدم جميع العراقيين .. وانتم غير ذلك ، لذا فاي تغيير لايتحقق بوجودكم فانتم اصبحتم اوراق محروقة لاتصلح حتى للعب !

 

مصر تزيد القيمة المالية لأرفع جوائزها في الفنون وا
أنا .. / رزاق حميد علوان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 04 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 02 نيسان 2017
  3488 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

مقالات ذات علاقة

المسؤولية الكبيرة التي كلف بها رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بتوافق بعض القوى السياسية ت
15 زيارة 0 تعليقات
تابع غالبية الفلسطينيين في الوطن والشتات، بقلقٍ شديدٍ وأملٍ كبيرٍ، اللقاء التلفزيوني الذي
12 زيارة 0 تعليقات
صحيح أن على الخارطة السياسية في العراق ( أختلافات ) في الرؤى إلى الأتفاقية الأمنية مع الجا
46 زيارة 0 تعليقات
واحدة من معضلات عقليات الصحراء ..تلك التي ترى حرية الانسان في امنه وامانه ترتبط بالماء وال
39 زيارة 0 تعليقات
منذ سقوط نظام صدام عام 2003 حتى ساعة كتابة هذا المقال، لم تغب عن مخيلة العراقيين مأساة حكم
52 زيارة 0 تعليقات
منذ الامس والرعب ينتشر في الحي الذي اسكنه, بعد وفاة سادس شخص بفايروس الكورونا, كان الاغلبي
52 زيارة 0 تعليقات
مما يثير الجدل , وعلى العكس من بقية الدول , وخلافاً لكلّ المِلَلْ والنحل , وتحديداً وبشكلٍ
51 زيارة 0 تعليقات
هل تشجع الصين وروسيا الغلام كيم على تحدي ترامب والنظام العالمي؟ بعد جائحة فيروس كورونا في
97 زيارة 0 تعليقات
عانى لبنان كثيرا من نظامه الطائفي الذي تهيمن عليه عوائل معينة استغلت التعددية الدينية لتتح
51 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
43 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال