الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 333 كلمة )

فقر وبطالة مخيفان / ماجد زيدان

كففت وزارة التخطيط ان البطالة في البلاد بلغت اكثر من 20% من القوى العاملة و 30 بالمئة من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر.
هذه الارقام ذات دلالات بليغة وتعكس الحال الذي فيه العراقيون، وهو حال خطير، ويعني ان البلاد والمواطنين في وضع متدهور ومتراجع، ففي زمن النظام الدكتاتوري والحصار لم تصل الامور الى هذا المآل.
الواضح ان الاقتصاد الوطني الذي حقق في بعض السنوات نمواً وصل الى 10% لم ينعكس على البنية التحتية واموال الناس، وبقوا فقراء ومعوزين معتمدين على الصدقات وما يحصلون عليه من مكبات النفايات ليداروا جوعهم. هل يعقل ان بلدا بلغت الموازنة لديه اكثر من مئة مليار دولار وابناءه يعيشون تحت خط الفقر بهذه الارقام المخيفة. ان المسؤولية تقع على الاحزاب الحاكمة من الشيعة والسنة الذين نهبوا البلاد وموازنتها ولم يتقوا احداً في حقه بالحياة الكريمة والشريفة.
ليس بمستغرب ان ينتشر الفساد بكل انواعه واشكاله بين الناس وتحديداً بين النخب الحاكمة. الى جانب سوء الادارة وانعدام الكفاءة واسناد المناصب لمن يتسم بالقدرات التي تتطلبها .
في البلاد اليوم طبقتان طبقة الاثرياء الذين تتراكم ثرواتهم وتزداد بشكل لم يسبق له مثيل، وهم قلة ولا يشكلون ثقلاً عددياً في المجتمع، والطبقة الثانية عامة الناس الذين ينقسمون على شرائح بعضها يجد قوت يومه وشرائح اخرى تبحث عن لقمة الخبز وقد تجدها صباحاً ولا تتوفر لها ليلاً.
لا غرابة في ان يذهب فلذات الاكباد الى المدارس من دون فطور او بملابس واحذية ممزقة ان الحرمان يطبع الحياة اليومية للعراقيين. ولوحظ ان حتى الاجراءات التي تتخذها الحكومة لرفع المستوى المعيشي او تحفيز الاقتصاد على النمو تتوجه وتتسرب الى الجيوب المتخمة وليس الى الفئات المحرومة لانتشالها من القاع وتوفر لها فرص عمل تفي بمتطلبات الحد الادنى من المعيشة.
الحكومة تدعو الى تطبيق قانون من اين لك هذا ولكن اذا الحكومة تدعو فما الذي يفعله المعوزون والفقراء، الا نتساءل من يتحمل مسؤولية هؤلاء ان يكونوا بهذا المستوى؟ ولماذا ارتفعت نسب الفقر والعاطلين؟ اين ذهبت الموازنات طوال اعوام ما بعد التغيير؟
ان البلاد بحاجة الى مشروع مارشال عراقي ينقذ المواطنين من براثن الحاجة، ولكن ليس على يد هؤلاء الذين خبرناهم منذ عام 2003 ولغاية الان.
عن التاخي21 -12-2016

تشجيع الادخار في المصارف / ماجد زيدان
الاعـــتراف بالكليات الاهلية / ماجد زيدان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 04 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 23 كانون1 2016
  3793 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2214 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيي
5146 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
610 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6151 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6212 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5949 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6305 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6227 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
6061 زيارة 0 تعليقات
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
6320 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال