الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 502 كلمة )

كيف نصنع الأمن .! فلاح المشعل

تنشغل بعض الأوساط الأمنية والسياسية والأعلامية بتحليل اسباب الأنهيار الأمني ، هذا الأنشغال يرافق كل عملية تصعيد وقتل بضعة مئات من العراقيين العزل .
لاحلول طبعا ولامعالجات والخسائر تتكاثر على نحو مفزع والمؤسسة الأمنية تتراجع اكثر ومعدلات الفساد والتذمر والخراب تتزايد .. هذا الواقع تتكرر صوره الفجائعية يوميا في بغداد وغيرها من مدن العراق .
الحكومة ومؤسساتها العسكرية والأمنية المتخمة بالأزمات والمشكلات والعاهات ، لاتستطيع معالجة الأمور المنهارة ، لأنها محكومة بأزمة مستعصية اسمها العقلية السياسية العمياء ، المتعجرفة العاجزة عن رؤية المشكلة ومعالجتها .
المؤسسة العسكرية والأمنية تعبير آخر عن تجمعات حزبية واغطية طائفية ، ولقاء مصالح وارقام مليونية بعيدة عن مفهوم العقيدة والوطن وحياة الناس واعراضهم وممتلكاتهم ..!
هذا الواقع يمتد من مكتب القائد العام نوري المالكي (الذي لايفقه شيئا بأمور الأمن والعسكر في السوق والتعبئة والمعلومات ) وصولا لأصغر وحدة او تشكيل عسكري او أمني ، ينفذ اعتقالات ويقيم حواجز تفتيش بلا خطط او رؤية أمنية او استخبارية .
المناصب تباع وتشترى في استعادة لواقع الدولة المريضة المنهارة اخلاقيا ، ولاأهمية لنشر السيطرات وغلق الشوارع والطرقات سوى خلق ازمات مرور واضاعت وقت الناس في اجواء ارهابية ورعب متنوع .
الميليشيات اكثر تأثيرا ورهبة من القوات الحكومية البالغة مليون ونصف منتسب ، الجماعات الأرهابية صاحبة المبادرة والفعل في الهجوم وتسقيط الأهداف واحتلالها بدون جهد يذكر ، وفي اجراءات تتكرر يوميا بذات الأسلوب .
الأزمة متعددة الجوانب والأوجه ، وجهها الأول خلل كبير ومتنوع في البنية السياسية لعملية سياسية تسيطر عليها أحزاب لايوحدها هدف وطني وانما مصالح حزبية ومناصب وثروات ونفوذ .
الوجه الثاني وجود بنية أمنية هزيلة تفتقر للدافع الوطني وتقوم على محاصصات حزبية ، وعناصر أمية جاءت بما يسمى (الدمج) الذي اشاع اجواء الأمية والعشائرية والحزبية في المؤسسة الأمنية وكرسها لفساد مطلق .
الوجه الثالث ، انتهاك مشروع الصحوات ومسؤولية الأمن المجتمعي الذي تكفل بالقضاء على تنظيم القاعدة وطرده من مستوطناته الأولى في مناطق وسط وغرب العراق ، وهذا خطأ يتحمل مسؤوليته المعنيين بالملف الأمني .
رابعا ، ضعف الوعي الإجتماعي وانتهاء الشعور بالمواطنة التي تولدت عن مظاهر الأنقسامات الطائفية والصراعات المتولدة جراء ذلك ، وهو ما اضعف الشعور الوطني وجعل الأنتماء الطائفي هو الهوية المتقدمة .

خامسا ؛ غياب الأستراتيجية الأمنية التي تقوم على التقنيات الحديثة والوصول للمعلومة وتوسل الأساليب القديمة المتمثلة بمسك الأرض .
سادسا ؛ انتشار البطالة والأمية وضعف الوعي الأمني ، وخلق اجواء من الكراهية للحكومة وسلوكيات المؤسسة الأمنية التي اصبحت تهدد أمن المواطن بدلا من توفير الطمأنينة والسلام المجتمعي له .
هذه العناصر مجتمعة تعني ان فقدان الأمن اصبح واقعا ولاينفع معه الحديث عن حشود وخطط جديدة وتخريجات اعلامية ، لاتجلب سوى المزيد من الخسائر .
هذا الواقع يعني استمراره فقدان الوطن ، لأن العقلية التي تمسك السلطة غير معنية بشيء اسمه الوطن وانما هي تكتفي بسلطة تحمي نفسها وثرواتها في المنطقة الخضراء ، مقابل خسائر يومية بأرواح مئات الناس وفقدان تدريجي للوطن والناس والحياة .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


Read More

لقد طفح الكيل / الدكتور رافد علاء الخزاعي
عذراً "غينس" كربلاء سجلت المستحيل/ حيدر حسين الاسد
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 04 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 19 كانون1 2013
  4306 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال