الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 732 كلمة )

ألأستخدام السيئ للمال الخليجي / حيدر الصراف

المقولة الخليجية المشؤومة و التي اطلقتها زعيمة الدول الخليجية السعودية ( من عندنا المال و من عندكم الرجال ) و هي تحرض العراق في عهد ( صدام حسين ) على مواصلة الحرب مع ايران و كانت تلك الحرب الدموية و التي كانت ترفد بالأموال الخليجية و الدماء العراقية و كلما طال أمد تلك الحرب المدمرة كلما كانت دول الخليج آمنة و مطمئنة في ابتعاد الخطر الأيراني المنهمك و المنشغل في الحرب مع العراق و هكذا كانت تلك الأموال الوقود الحيوي الذي أجج الحرب و زاد من سعيرها و دمرت مقدرات و امكانيات الدولتين ايران و العراق في حين انشغلت دول الخليج العربي في البناء العمراني و النماء الأقتصادي .

لم يتوقف تدفق الأموال الخليجية على العراق حتى بعد سقوط النظام السابق فكان ان اغدقت الجمعيات و المنظمات الأسلامية ( الخيرية ) و بكرم و سخاء غير مسبوقين لكن هذه المرة على الحركات و الفصائل الأرهابية فكانت ( القاعدة ) ذات الأفكار القريبة من ( الوهابية ) مذهب الغالبية العظمى من المواطنيين الخليجيين و التي حظيت بتلك الأموال الطائلة و التي وظفتها في تمويل وتسليح عناصرها و من ثم الأنقضاض على ابناء الشعب العراقي و الفتك بهم في موجات من السيارات المفخخة العشوائية و طوابير من الأنتحارين التواقين الى عناق ( الحور العين ) فكانت تلك المشاهد المأساوية من الأشلاء و الأعضاء المقطعة و المتناثرة .

انتقل المال الخليجي الى ( سوريا ) لكنه لم يكن للأعمار و البناء و الأستثمار انما في تمويل الفصائل المسلحة المعارضة للنظام السوري و التي في اغلبها ان لم تكن كلها هي من فروع ( القاعدة ) و أذرعه او ذلك الفصيل الأكثر وحشية و دموية ( داعش ) و الذي استطاع و بفضل تلك الأموال الطائلة التي حصل عليها من الدول الخليجية من تجنيد الالاف من المجرمين الجنائيين ( التائبين ) و زجهم في ( الجهاد ) المزعوم الذي يهدف الى اسقاط الحكم السوري ( الكافر ) فكانت خطب و تصريحات ( الشيخ ) السعودي ( المحيسني ) التحريضية على القتل و سفك الدماء و المتواجد على الأراضي السورية ضمن الفصائل المسلحة المعارضة هو دليل مادي واضح و علني على مدى التدخل الخليجي في الأزمة السورية .

ان كانت ( ليبيا ) بعيدة جغرافيآ عن الدول الخليجية الا ان التدخلات الخليجية لم تكن بعيدة عن ذلك البلد العربي الأفريقي و الذي نال نصيبه من الظلم و الأستبداد في حقبة حكم ( العقيد القذافي ) الى حين سقوط ذلك الحكم و الذي كانت لطائرات حلف ( الناتو ) النصيب الأكبر في اسقاط حكم ( القذافي ) و للمفارقة في ان سلاح الجو الأماراتي ساهم في قصف مواقع الجيش الليبي حينها و في الأزمة الراهنة في ( ليبيا ) انقسمت الدول الخليجية في دعم و اسناد الفرقاء الليبيين فكانت ( السعودية و الأمارات ) تدعمان ( المشير حفتر ) بالمال و السلاح و الأعلام في حين فعلت ذلك ( قطر ) لكن مع الطرف المقابل و المناهض ( حكومة الوفاق ) و مازالت الحرب مستمرة .

لم تفلت ( اليمن ) ذلك البلد الفقير و الشحيح الموارد من مخالب الأموال الخليجية التي و بدلآ من التدخل في اعمار و بناء هذا البلد و رفع المستوى المعيشي للمواطنيين و الأسهام المالي في دعم المشاريع الصناعية و الزراعية و الصحية و التعليمية و غيرها الكثير من المجالات التي تهم حياة المواطن اليمني و تسهم في التخفيف من حالة الفقر و العوز و مكافحة الأمراض المتفشية كانت تلك الأموال تأجج الحرب الأهلية المستعرة منذ سنوات و التي تذهب في دعم الجهة الحكومية فقط بأعتبارها الحكومة الشرعية المعترف بها لكن الدول الخليجية كانت تقف على الضد من الحكومات الشرعية و المعترف بها أمميآ مثل ( سوريا و ليبيا )و كانت تمد فصائل المعارضة المسلحة في هاتين الدولتين بالمال و السلاح و حتى التدخل العسكري المباشر .

هكذا و اكثر كان دور الأموال الخليجية و بالأخص في البلدان العربية دورآ تخريبيآ مدمرآ و كانت تلك الموارد المالية الضخمة و التي انعم الله بها على تلك الدول التي لا تستحقها و كانت من الخطورة ان تتملكها حين وجهت تلك الأموال الطائلة في شراء الذمم و الضمائر و تجنيد العملاء و المرتزقة و تخريب البلدان و تدمير بناها و حين تحولت دول صغيرة و هامشية و بفضل الأموال الفائضة عن الحاجة الى بلدان ( فاعلة و مؤثرة ) حين ترسل ( دولة ) الأمارات طائراتها الحربية و تقصف المواقع العسكرية في ( ليبيا ) و كذلك ( ويا لسخرية القدر ) حين تهدد و تتوعد ( دولة ) قطر العديد من البلدان و تكشر عن انيابها ( المالية ) في وجه تلك البلدان و كأن تلك الثروات الضخمة مثل سلاح قاتل يلهو به طفل عديم الأدراك و الأهلية .

حيدر الصراف

الشيعة واليهود / عباس عطيه البو غنيم
(دكتاتورية حواء) و(الحجية بلاسخارت)..و(الشيطان الأ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 22 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 16 تشرين1 2020
  71 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

لا داعي للخوض في المعارك العسكرية وهي معروفة ومثبتة وموثقة نوعا ما حسب كل وجهة نظر تختص بم
15 زيارة 0 تعليقات
التدخلات العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ليست جديدة؛ فقد تدخل في الشأن الفلسطيني قادة
15 زيارة 0 تعليقات
ما أحوجنا اليوم للتزود بالحكمة والعبرة، بما يعزز مجتمعنا وقيمنا، ويتصدى لما يعتريهما من تش
20 زيارة 0 تعليقات
إن النظام السابق تنازل عن منطقة الحياد للسعودية وتنازل عن نصف شط العرب وأراضي برية حدودية
23 زيارة 0 تعليقات
البِعاد عن مقامٍ جليل، وفِراق وجه جميل، وافتقاد جو عليل، وترك زهرة في إكليل، يلزِم بالإسرا
18 زيارة 0 تعليقات
منذ سقوط النظام البائد عام 2003 والعملية السياسية في البلاد تراوح مكانها، فلم نجد تقدماً م
21 زيارة 0 تعليقات
العلاقات التي تربط الدول فيما بينها كانت و مازالت هي تلك التي تكون المصالح المشتركة ما يجم
22 زيارة 0 تعليقات
في أصل تسمية بغداد.. ذهب كثير من المؤرخين والباحثين في التنقيب عنه، وغاصوا في بحور اللغة و
21 زيارة 0 تعليقات
اكتب رسالتي هذه من مدينة الناصرية مدينة الشهداء مدينة قدمت وضحت واستشهد ابناءها من أجل تحر
18 زيارة 0 تعليقات
قد يعذر من يغفل عن الخطر وهو يلهو على الشاطئ وهو أمرٌ شبه أعتيادي للجزر، لكن لاعذر لمن أمض
12 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال