الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 357 كلمة )

كورونا يا كورونا ، و ماذا بعد ..!! / منى فتحي حامد

ألن نكتفي من إعصار كورونا ، ألن ننتهي من أحلام باتت ببوتقة الألام بنبضات مشاعرنا ، و قد ظمأ الحنين كي نرتشف الأشواق من أكاليل الزهور من تغريدات النقاء بضمائرنا ... و ماذا بعد ... و بماذا الإيجاب بالإيضاح و بالصدق ...
كورونا المال _ كورونا الجهل _ كورونا الجسدهل تلك المفاهيم متوارثة من ذاك الوباء و من ذاك المرض ..
كورونا و تأثيرها على الإحتياط إلى العمل ، و الحصول على مصادر المعيشة و مفاتيح الرزق ، قد تبللت جوارحي من سقم الضلوع و الصيام عن الطعام في أغلب الوقت ..
فأين أعمل و قد أغلقت في وجهي همسات الدفء و الهناء و الرغد ، و أبنائي جياع من داخل الديار ، بسبب الخوف من الوباء و وجود الحظر ، و إن ذهبت للبحث عن المال ، عدت إليهم جسدا مفارقا للحياة في كفن ...
كورونا يا ماقتة الروح و العقل ، يا صخور قاسية على أجيال الشريان و النبض ، تعليم بالمنازل في أمان بلا عدوى ..
لكن أين الأبناء بتلك الشرنقة ، من حول أجسادهم و عقولهم ، هل لديهم الوعي الكافي بالتعليم الذاتي و الثقافة عن بعد ، هل تغمرهم سمة الانطواء من عدم الاختلاط كتلاميذ بين بعضهم البعض ...
الابن الغالي بالمسكن مقيدا ، لا فرحة بالأعياد أو بالألعاب أو بالنزهات الصيفية للحدائق و النوادي و المصيف إلى البحر ...
كورونا الأخلاق ، و التفاني بالوفاء و بالأخلاص ، يقظة قلوب من بريق الماس ، و غرق دروب من صدأ النحاس ، فأين جسدي من ذاك الشعاع ، هل من داخل ضلوعي ، ازداد وهج المشاعر و الاشتياق ، ازدادت همسات العشق بالليالي بين شهريار و شهرزاد ...
أيهما تغلغل مع الكورونا ، سمة الحلال أم سمة الحرام ، تحت شعار الوقت غير متاح ، و كلنا ما زلنا في انتظار ، فكيف نداوي أنفسنا ، و الوباء يطوق حركة خطاوينا ...
فهل المباديء راسخة ، لن تستطيع أن يحركها غزو الإشتياق بالاغتصاب ..
فأي الضمائر بين أعيننا ، الوضوح بالمحبة و بالغرام تحت ضياء السماء ، أم التخفي و الإنحلال ، وقت سكون الليل و غفوة الأنام ..
بالنهاية أشير إلى محاربة كورونا الفيروس ، و معها محاربة كل ما نتج عنها من كورونا الجهل وعدم الوعي و الاهتمام جيدا بيقظة الأخلاق ..

خاطرة للسماء .. اثناء انحسار المطر / ماجد ابراهيم
المنظمات الإسلامية ودور الإفتاء والتطبيع مع الدولة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 30 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 أيلول 2020
  132 زيارة

اخر التعليقات

زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3027 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5677 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5584 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6563 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5291 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
1915 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7112 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4948 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5208 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4920 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال