الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 824 كلمة )

مازالت أرض العراق ساحة حروب الآخرين / حيدر الصراف

لا يخفى على احد الصراع الأمريكي – الأيراني المحتدم و الذي اصبح العراق الميدان الرئيسي لذلك النزاع المزمن بعد سقوط النظام السابق و لم تكن تلك الهجمات التي تشنها الفصائل الموالية لأيران على القواعد العسكرية العراقية و التي تأوي قوات امريكية لم تكن الا بموافقة ايرانية لا بل بأوامر ايرانية و لم تتريث القوات الأمريكية و هي تستهدف معسكرات الفصائل الولائية و مخازن اسلحتها و التي بلغت ذروتها حين قتلت الطائرات الأمريكية و على الأرض العراقية قائد فيلق القدس الأيراني الجنرال ( سليماني ) و مرافقه نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي ( ابو مهدي المهندس ) ليأتي الرد الأيراني سريعآ بتلك الصواريخ البعيدة المدى و التي دكت القواعد العسكرية العراقية و التي تتواجد فيها قوات امريكية في الأرض العراقية .

مع الأخذ بالأعتبار و الملاحظة المطالب الحقة و المشروعة التي ينادي بها ( حزب العمال الكردستاني ) الممثل لطموح و تطلعات الشعب الكردي السياسية و الثقافية في حدود الدولة التركية الحالية الا ان ذلك لا يعني الحق في ان تنطلق هجمات ( حزب العمال ) و هي تستهدف الجيش التركي و الجندرمة من اراضي اقليم كردستان ضمن حدود الدولة العراقية الحالية ما شكل حجة و ذريعة للحكومة التركية في العدوان على الأراضي العراقية ( اقليم كردستان ) و تدمير الكثير من القرى الكردية الآمنة و سقوط العديد من الضحايا المدنيين حيث تقع بيوتهم و اماكن سكنهم بالقرب من معسكرات ( حزب العمال الكردستاني ) و ان كان السلوك العدواني للحكومة التركية لا يمكن و بأي حال من الأحوال تبريره او ايجاد الأعذار و المسوغات التي تجيزه الا ان على حزب العمال الكردستاني و مقاتليه الأبتعاد عن المنطقة و عدم استهداف القوات التركية انطلاقآ من اراضي اقليم كردستان ما يجعلها هدفآ دائمآ و مستمرآ للجيش التركي .

في المقابل كانت اراضي ( اقليم كردستان ) المحاذية للحدود الأيرانية هي الأخرى عرضة للهجوم العدواني الأيراني على القرى و القصبات الكردية في قصف مدفعي عنيف ما الحق الخسائر البشرية و المادية الكبيرة و كانت الحجة و الذريعة المكررة هو الرد على هجمات تتعرض لها الأراضي الأيرانية من الأحزاب الكردية ( الأيرانية ) و مع التفهم الكامل للحقوق المشروعة للشعب الكردي في حدود الدولة الأيرانية الحالية و التي لا تقل شأنآ من تلك التي يطالب بها الشعب الكردي في تركيا الا ان على الأحزاب الكردية ( الأيرانية ) عدم مهاجمة القوات الحكومية الأيرانية انطلاقآ من من اراضي ( اقليم كردستان ) و بالتالي تعريض امن المواطنيين و مصالحهم في الأقليم الى خطر الهجوم و القصف الأيراني ما يوقع افدح الخسائر في صفوف المواطنين الكرد المدنيين .

الحقوق المشروعة للشعب الكردي سواء في الدولة التركية او الدولة الأيرانية لا جدال و لا نقاش فيها فهي مطالب حقة و شرعية و من واجب حكومات تلك الدولتين تلبية تلك المطالب و الأستحقاقات و لكن على الأحزاب الكردية المعارضة سواء للنظام التركي او للنظام الأيراني ان لا تنطلق هجماتها تلك من اراضي اقليم كردستان و بالتالي تعريض تجربة اقليم كردستان الرائدة و الناجحة للخطر و الدمار و التي كانت ثمرة لسنين طويلة و مريرة من النضال و الكفاح و الالاف من الضحايا و العشرات من الحروب العدوانية التي شنت على الشعب الكردي و استخدم فيها كل انواع الأسلحة المدمرة بما فيها السلاح الكيميائي الذي اجهز على مدينة ( حلبجة ) الشهيدة و حولها الى حطام و خراب و خلف الالاف من الضحايا و الجرحى .

الحكومات المتعاقبة بعد سقوط النظام السابق لم تستطع الحفاظ على امن الدولة و سيادتها و هيبتها مما جعل من العراق بلدآ مستباحآ و مكانآ مفتوحآ تتصارع فيه الدول و الأجهزة المخابراتية العالمية و الأحزاب فكان الساحة المثالية التي تجمع فيها كل المجرمين من القتلة و قطاع الطرق و من كل بقاع العالم تحت مسمى تنظيم ( القاعدة ) فكانت المدن العراقية مسرحآ للمعارك بين القوات الأمريكية و ذلك التنظيم الأرهابي الذي خلفه فصيل اكثر دموية و وحشية و تدميرآ ( داعش ) و دارت اشرس المعارك و كانت المدن العراقية هي من يدفع الثمن الباهض من دماء ابناءها و بناها و عمرانها حتى تم دحرتلك الثلة من المجرمين العقائديين و الحاق الهزيمة بهم و كانت الساحة العراقية الميدان الأمثل الذي وجدته ( ايران ) في الحرب مع امريكا و كذلك و من الممكن ان تكون ( امريكا ) هي ايضآ قد وجدت في العراق ساحة المعركة المفضلة مع ايران .

تراخي قبضة الحكومة المركزية من السيطرة على البلاد جعل من تلك الأحزاب الكردية ان تجد لها مستقرآ و معسكرآ و من تلك الأماكن تنطلق لمهاجمة الدول المجاورة و ان كانت قوات الحكومة المركزية قد منعت من دخول اراضي اقليم كردستان و كانت الأسباب غير مفهومة و هذا ما منحها ( العذر ) في عدم التصدي للقوات المعتدية كون القوات العراقية لا تتواجد في اقليم كردستان فأن الواجب يتحتم على قوات حرس الأقليم ( البيشمركة ) القيام بواجباتها الحقيقية المكلفة بها في حماية حدود الأقليم و دفع الأذى عن المواطنيين و حماية ممتلكاتهم اما بالتصدي العسكري المباشر للقوات الغازية التركية و الأيرانية او الطلب من الأحزاب الكردية المعارضة الكف عن مهاجمة تلك الدول او الخروج من اراضي الأقليم و التعاون المباشر مع قوات الحكومة العراقية في تحقيق تلك الأهداف و لا بديل عن التعاون الوثيق و التنسيق الرفيع مادام الشعبين العربي و الكردي يعيشان في بلدآ واحد جنب الى جنب .

حيدر الصراف

فضيحة في مستشفى عراقي بسبب الأكسجين.. والسلطات توض
أجنحة العشيرة أسرع خطوط للطيران في عالم التميُّز /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 05 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 28 حزيران 2020
  62 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

مقالات ذات علاقة

عندما كنا طلبة ..ندرس تاريخ و مناهج الصحافة على مقاعد الجامعة .. كان الاستاذ سنان سعيد رحم
21 زيارة 0 تعليقات
المسؤولية الكبيرة التي كلف بها رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بتوافق بعض القوى السياسية ت
31 زيارة 0 تعليقات
تابع غالبية الفلسطينيين في الوطن والشتات، بقلقٍ شديدٍ وأملٍ كبيرٍ، اللقاء التلفزيوني الذي
31 زيارة 0 تعليقات
صحيح أن على الخارطة السياسية في العراق ( أختلافات ) في الرؤى إلى الأتفاقية الأمنية مع الجا
49 زيارة 0 تعليقات
واحدة من معضلات عقليات الصحراء ..تلك التي ترى حرية الانسان في امنه وامانه ترتبط بالماء وال
44 زيارة 0 تعليقات
منذ سقوط نظام صدام عام 2003 حتى ساعة كتابة هذا المقال، لم تغب عن مخيلة العراقيين مأساة حكم
56 زيارة 0 تعليقات
منذ الامس والرعب ينتشر في الحي الذي اسكنه, بعد وفاة سادس شخص بفايروس الكورونا, كان الاغلبي
58 زيارة 0 تعليقات
مما يثير الجدل , وعلى العكس من بقية الدول , وخلافاً لكلّ المِلَلْ والنحل , وتحديداً وبشكلٍ
58 زيارة 0 تعليقات
هل تشجع الصين وروسيا الغلام كيم على تحدي ترامب والنظام العالمي؟ بعد جائحة فيروس كورونا في
103 زيارة 0 تعليقات
عانى لبنان كثيرا من نظامه الطائفي الذي تهيمن عليه عوائل معينة استغلت التعددية الدينية لتتح
55 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال