الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +
2 دقائق وقت القراءة (321 عدد الكلمات)

وتلك الايام ..رسالة الى كل من يتجبر/ إسراء الدهوي

الملياردير البرازيلي سيسيرو :

من جبروته كان الناس يخافون ذكر إسمه

وأشهر مقولة له :

"لو كنت أمشي في الطريق ووقع مني مليون دولار💵

فسأتركها ولن أضيع وقتي في إلتقاطها"

 

في أحدى المرات وهو جالس مع صديقته في أحد أفخر المطاعم ...تعثر أحد الخدم وأسقط عليه كوب ماءً فرفض قبول إعتذاره ...وطلب من مدير المطعم أن يطرده ..

 

عندما علم لاحقا بان الخادم لم يطرد ..

إشترى الفندق والمطعم بما فيه

لطرد الخادم لخطأ غير مقصود

 

سيسيرو كانت له شركات ومؤسسات ضخمة 

يسيطر بها على تجارة البن والسكر واللحوم البرازيلية

هذا غير مصانع الأسلحة التي تصنع مختلف القطع منها .

 

أعداء سيسيرو جربوا معه كل الوسائل وكل الطرق للقضاء عليه ولم ينجحوا

وكانت أسهل طريقة لتدميره هو استغلال إبنته الوحيدة 14 سنة وإيقاعها في الإدمان المدمر.

وبعد دخولها في الإدمان

تم استدراجها وإخفاؤها عن والدها

 

وهذا السبب جعله يخسر الكثير من الوقت بحثًا عنها

حتى أن شغله الشاغل كان إيجادها

فأجل الكثير من الصفقات وغاب عن العمل لأيام.

 

بعد غيابه المستمر عن مشاريعه 

استغل مدير أعماله فترة غيابه عن العمل وظروفه الخاصة وغدر به.

فباع شركات سيسيرو لنفسه

وحول كل الأموال لحسابات خارجية يملكها 

وعندما تلقى سيسيروا خبر سرقة شركاته لم يهتم بالأمر 

وكان رده أنه مشغول بالبحث عن ابنته 

 

#الشيء الذي ذبح سيسيرو وهو حي 

أنه وجد ابنته مقتولة ومغتصبة ومرمية في سلة القمامة 

التي وضعت أمام بيته

وورقة معلقة على جثتها مكتوب عليها 

 

"(هذا جزاؤك من جبروتك .فلك ما إقترفت)

 

فقد عقله وأصيب بالجنون

وترك عالم التجارة وأصبح مشردًا في الشوارع 

لايذكر شيئًا عن نفسه 

وأصبح يسكن علبة كرتون 

والصورة المرفقة حقيقية

 

كل الناس كانت تعرفه وتتصور بجانبه

ولا أحد فكر في مساعدته

لأنهم يقولون لو رحمنا وهو عزيز غني

لرحمناه وهو ذليل فقير .

وهي رسالة لكل من يتجبر .. 

خلاصة القول :

إحذروا دورة الأيام 

ولا تعتقدوا أنكم بعيدين عنها

ففي أي لحظة قد يدور الزمن ضدك ويدمرك

 

هذه الدنيا ليس لها أمان حتى وإن روضتها

فإن دارت عليك ستغلبك بالحيل.

هل تطابقت حسابات الحقل والبيدر ؟ / عكاب سالم الطاه
تعليقا على الحالة العراقية / د. احمد العامري

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
السبت، 04 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 09 شباط 2020
  138 زيارات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2328 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5201 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5093 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5981 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4838 زيارة 0 تعليقات
20 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1393 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6649 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4477 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4754 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4413 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال