آفة رسم الطريق لــ الكاتب / احمد جابر محمد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 573 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

آفة رسم الطريق لــ الكاتب / احمد جابر محمد

حينما ولد الانسان وسمعت اولى صرخاته على هذه الارض بغض النظر عن البقعة الجغرافية التي سينشأ بها وكذلك البلد واللغة الا انه كما جرت العادة عليه ان يحمل دين والديه ثم يتدرج الامر ليصل تارة بعد اخرى الى العادات والتقاليد وما متعارف عليه في ذلك البلد وكل هذا يتم خارج اطار حدود رغبتنا وارداتنا .

نحن حينها لانملك حرية الرأي في التعبير او سلك طريق اخر ان كانت هذه الحياة بمختلف جوانبها لاتلبي طموحنا ووجدنا فيها دون رغبة منا كالمجبرين وهذا الشعور والاحساس لايمكن له ان يتولد داخل الانسان ما لم يكون لديه اطلاع كافي على ما هو افضل من الواقع الحالي الذي وجد فيه .

تبدأ الغربة ترن اجراسها في المخيلة والتي تتضارب بشدة عما نحن فيه وجزء منه هنا تبدا الامور تاخذ منحى اخر وقد يصل التضارب الى حد ان يكون شعور الغربة هذا هو في داخل الاسرة التي نشأت فيها وحينما تعلن ثورة تصحيح الواقع تجد اللكمات اللغوية تتوجه اليك بكل قوة وعنف لا لاي شيء وانما انك قد اعلنت ثورتك ولازلت برعم صغير يمكن ان يهوى بابسط ريح بغض النظر ان كان ما تتحدث عنه صحيح ام لا.

تطال تلك الغربة من هم خارج سور ومحيط المنزل ممن هم يقعون معك على خط العمر لانهم لربما لديهم وجه نظر اخرى مغايرة لما تؤمن به لانهم نشاوا في بيئة اخرى او لربما هم كانوا يسيرون ع وقع اقدام عوائلهم وفي ضل هذه الفئة العمرية( المراهقة ) لايكون الاختلاف مباح ويدخل معتركات اخرى تؤثر سلبا ع الطرفين .

تضهر التساؤلات في كل شيء من حولنا وخصوصا في ضل التقدم التكنلوجي الذي هو بمثابة نافذة تطل على ثقافة وديانات الشعوب الاخرى ياترى هل ما نعمله ونسير عليه من عبادات وتقاليد هي بالفعل طريق الخلاص والنجاة ام انه لايتعدى سوى ضنا بان كل ماذكر هو من مخيلتنا باننا الفرقة الناجية يوم القيامة .

الان وبما انك قد تعلمت مهارة القيادة في التفكير تحتاج وانت ساكن في مدارك ان تخرج من هذا الكوكب بما فيه كالمستكشف وتبدأ بالدخول اليه بتأنِ شديدخطوة تلوى الاخر وتمعن النظر في كل مدار وتدقق وتعرض مافيه على كتاب الله وسنة نبيه لانك مسلم ان وافقه فخذه وان لم يوافقه وتعارض معه اطرحه ارضا وهكذا الى ان تصل الى مرحلة القناعة التامة بما تؤمن به .

النتائج ستكون مذهلة اكيد لانك حينما تضع اولى خطواتك على مدار الاستكشاف ستجد والديك هم بمثابة البوصلة والجدار الناري يدعمونك ويقومون لك الاساس الذي تبنيه بالشكل الصحيح وان كان دعمهم لك من بعيد الا انه لايعني ان يجردوك من تفكيرك واسلوبك ورغبتك في التعرف على كل شيء من شأنه رسم خريطة وطريق شخصيتك مستقبلا وخوفهم من ان تنجرف بتيار اخر لانك لازلت عجينة طرية يمكن لاي مؤثر خارجي ان يشكلها بالشكل الذي يرغب به وان كان خطأ هو السبب الرئيسي لمجابهتك في البداية .

وهي دعوة لتغير ما اعتدنا عليه وفتح مساحة للتحرك لابنائنا على ان تكون كافية وفق المعقول والمقبول وبما لا يتعارض مع مبادىء الاسلام ليكونوا هم من يقرروا مصيرهم وتكون لديهم دعامات قوية ورصينة لمجابهة كل ما من شانه الاخلال بالتوازن لديهم خصوصا لدينا آفة رسم طريق ومستقبل الاولاد واختيار حتى مهنهم ودراستهم متناسين رغبتهم وهذا من الاخطاء الكثيرة الشائعة بحجة نريد منك ان ترفع رأسنا ويبدأ بتحمل مسؤولية هذا الامر بلا رغبة.!!

هنا نحن نتحدث عن مرحلة عمرية معينة دائما تكون فيها الطاقة كبيرة ولانريد لها ان تخلق فجوة بالمحيط الخارجي و الداخلي نتيجة سوء تقدير او تزمت برأي فالمساحة الخالية ببيانات وركائز ثابتة ستجعل صاحبها يبدع اكثر فاكثر وان نترك جانبا رغبتنا في ان تكون حياتهم نسخة من حياتنا حتى يمكننا ان نسيطر بها على اخطاء الماضي وجعل حياتهم مثالية لان هذا الامر جدا مستحيل .

آليات مكافحة الفساد / الدكتور عادل عامر
سيرك البرلمان العراقي بين الإصلاح والگوامة / زكي ر

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 16 حزيران 2019

مقالات ذات علاقة

18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
7868 زيارة 0 تعليقات
05 حزيران 2017
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
3446 زيارة 0 تعليقات
08 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
7856 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
 اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمرض
7788 زيارة 0 تعليقات
28 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركندد النائب عن دولة القانون موفق الربيع
3829 زيارة 0 تعليقات
30 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من ش
4716 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركيعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
7324 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
3473 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالفالذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يعن
4 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 حزيران 2019
  41 زيارة

اخر التعليقات

: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...
: - SUL6AN التربية بين متغيرات الزمان والمكان / غازي عماش
15 حزيران 2019
كاتب مرموق ومبدع دايما اتمني لك النجاح ياابوعماش تستاهل كل خير

مدونات الكتاب

علاء القصراوي
15 حزيران 2019
بدأ تاريخ العرب الحديث مع الحرب العالمية الأولى عام 1914م، كان العرب على هامشها، ثم وجدوا
عبد الجبار نوري
26 كانون1 2016
النسبية أو النظرية النسبية The theory of relativity  من أشهر نظريات الفيزياء الحديثة
رحيم الخالدي
06 حزيران 2017
تعمل قنوات التلفيزيون في أوربا، سيما كندا التي تعتبر من دول أمريكا الشمالية فاقت باقي القن
يلاحظ في الآونة الأخيرة إقبال نسبة كبيرة من الأطفال على الـ«فيس بوك» تقليدًا للكبار، أو رب
علاء الخطيب
20 شباط 2019
فليم روائي قصير. يحمل عنوان تبولة وباي هو جديد المخرج العراقي جعفر عبد الحميد. يناقش الفيل
حيدر حسين سويري
17 تشرين2 2018
"لعلّك عانيت في مرحلة شبابك -أو لا تزال تُعاني- من اغتراب عن وطنك على مختلف الأصعدة العلمي
 لا تستغربوا إذ علمتم أن أمهاتٍ كثيرة في قطاع غزة لا يجدن ثمن الحليب لأطفالهن، ولا ال
جواد العطار
20 كانون1 2017
المتابع لخطب المرجعية الدينية العليا خلال السنوات الماضية يجدها قد مرت بمراحل مختلفة في عل
مثل لفافة تبغ معتقة عاملني وأقتنيني، فانا أعرف أنك من محبي الأشياء النفيسة القيمة... أجل ق
كبرتها بستة او خمس سنوات طوال معرفتي بها وجدتها عاقلة تتفهم الامور بمنظار يعجب بها الكثير

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق