الصواب في غياب مثل الأحزاب / مصطفى منيغ - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 382 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الصواب في غياب مثل الأحزاب / مصطفى منيغ

لم يعد للأحزاب السياسية أي مفعول ايجابي، بل أغلبيتها مجرد ذكرى يُستأنس بها للحديث عن مرحلة حكم عبد العزيز بوتفليقة المُطاح به عبر مسرحية "الاستقالة" وما جاورها من سيناريوهات لم ولن تؤدي بمؤلفيها إلاَّ للمزيد من الإخفاقات المدوية المنتهية قريبا بانتصار إرادة الشعب الجزائري العظيم المُطالب بثورته السلمية المجيدة القضاء على نظام حفنة من جنرالات الجيش الشعبي الوطني وعلى رأسهم نائب وزير العدل في حكومة تُعَدُّ حتى الآونة بمثابة آخر نَفَسٍ يتصاعد من جسد  الفساد غير المسبوق على الصعيد الكوني ، ليهوى به داخل قاعة محكمة قُضاتُها أحرار من صلب شعب حر، يحكمون ساعتها بالعدل الحقيقي وليس الخاضع في مُجمله لعبودية حاكم جائر كما ساد في دولة مثّلَت بثرواتها الهائلة الأقوى إفريقيا لتصبح الأضعف حتى إقليميا أو جهويا، أحزاب بكل اتجاهاتها ، وما بقي فيها من أعضاء، تحاول بما سبق ، الانصهار ضمن مكونات الثورة حفاظاًً على كيانها من الاندثار، وطمعاً قي لعب أي دور تتطلبه الساحة السياسية المُنظفة من شوائب سياسات الماضي بعزيمة شعب جزائري لا يُقهر. أحزاب المفروض ، إن كانت سياسية ، أن تحل نفسها بنفسها حتى تترك المجال لمستقبل سياسة مُبتكرة تتلاءم والنتيجة المعتبرة المُحصل عليها بملحمة ثورة أذهلت العالم بنظامها الذاتي وانتظامها التلقائي وابتعادها المُطلق عن أي تأطير  حزبي سياسي  مهما كان وكيفما كان ، ممّا يجعل هذه الأحزاب تدرك أنها بأفكارها وما توصلت إليه من برامج، بقيت حِبراً متجمداً على المهلهل من ورق، لم تعد مطلوبة شكلاً ومضمونا ًللمراحل الآتية ، أو بالأحرى غير مناسة للجديد ،  وقد أصبح الشعب لأول مرة منذ الاستقلال إلى اللحظة يحكم نفسه بنفسه وليس بواسطة جنرالات مختفين  وراء مراكز قوى مصطنعة روَّجت لوجودها أحزاب بعينها مفتوحة ملفاتها لمن اهتم بوضع النقط على الحروف والفهم الجيِّد للموضوع ... بالتأكيد نائب وزير الدفاع ، الجاعل نفسه  حاكما مُطلقا للجزائر له نصيب في إخضاع عدد من تلك الأحزاب لأرادته العسكرية البعيدة المدى حسب توجيهات المتحالفين معه الراغبين في إبقاء الشعب على حاله كل "جمعة" حتى تُمَرٍّرَ الولايات المتحدة الأمريكية برنامجها المُعد للتنفيذ بعد أسابيع خدمة لدولة إسرائيل، بواسطة  التحالف الرباعي المرئي (مصر، السعودية، الامارات، البحرين) والرباعي المخفي (سلطنة عمان، الكويت، العراق، حاكم الضفة الغربية) ، لذا لا مناص من تكسير كل الحواجز الداعية للمماطلة القائمة على المغالطة ، وبالتالي الدفع  بالعسكريين الشرفاء إلى إنقاذ الجيش الشعبي من مؤامرة رئيس أركانه الهادفة على السيطرة المؤدية لإبقاء الجزائر سائرة على نفس النهج الفاسد المفسد وفي ذلك قضاء مُبرم  على كل ما حققه الحراك الشعبي المبارك

غزةُ تجمعُ بينَ آيةِ الصيامِ وآيةُ القتالِ / مصطفى
جعيه الذات الانسانية .. بين تقنيات التواصل وظاهرة

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 18 أيلول 2019

مقالات ذات علاقة

أن تُسيطر أجهزة الدفاع المدني على الحرائق الضّخمة، وغير المَسبوقة، التي نتَجت عن هُجومٍ بع
35 زيارة 0 تعليقات
15 أيلول 2019
الفريق أحمد قايد صالح والورقة الرابحةوالمخابرات الجزائرية تصنع الفارق في متابعة ملفات الفس
45 زيارة 0 تعليقات
15 أيلول 2019
لا زال الحديث عن قضاء النعمانية ، يجرني الى جوانب اخرى ، ربما هي الجانب الاكثر اهمية ، فبع
35 زيارة 0 تعليقات
15 أيلول 2019
وعد نتنياهو الناخبين الصهاينة بأنه سيضمّ المستوطنات ومنطقة الأغوار الفلسطينية رسميا لإسرائ
22 زيارة 0 تعليقات
إن الفشل في التمدن... مرض فكري مقيت... ينتج سوء الفهم وتخبط الرؤى والعزل النفسي والتناقض ا
38 زيارة 0 تعليقات
"وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْ
36 زيارة 0 تعليقات
أمر السيد بتشكيل لجنة تحقيقه من كل أركان أمن البلد، الدفاع والداخلية والامن الوطني والحشد
48 زيارة 0 تعليقات
قبل أن ينشأ الكيان الصهيوني ويستوطن المهاجرون اليهود في فلسطين، وأثناء تشكيلهم لعصاباتهم ا
31 زيارة 0 تعليقات
العرب أمة يحبون الاطلال والديار،والتراث والآثار، والبكاء على الاطلال ، وهم أصحاب ذوق وإحسا
43 زيارة 0 تعليقات
14 أيلول 2019
عقولنا أسراب مهاجرة تبحث عن مأوى للإبداع بعيدا عن أعشاشها، وكلما تمنينا اكتمال فرحتنا بنب
36 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 أيار 2019
  165 زيارة

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

د. كاظم ناصر
04 تشرين1 2017
تركيا وإيران كثّفتا تعاونهما خلال الشهور القليلة الماضية. فبعد سنوات من الخلافات بينهما حو
يتهموني بالجنون          لانني لست مجنونه       لما اشاوا الي باصابع الاتهام فان المتهم بر
د.يوسف السعيدي
07 حزيران 2017
لا يخفى على احدكم ان الانتخابات اصبحت وقت تكسب للفقراء وحربا بين المرشحين والان وقد فات مو
 برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذك
واثق الجابري
09 تشرين1 2018
أسئلة كثيرة أغلبها تتحدث بألم، عندما يُقارن المواطن أسلوب التفكير السياسي العراقي، الذي نس
أمجد الدهامات
17 آذار 2017
هناك نقاش يدور حول مصطلح (منظمة غير ربحية) وتحديداً حول علاقة منظمات المجتمع المدني بالربح
مقياسي في تشخيص ظلم ألدّيمقراطية(1)؛ هي العدالة العلويّة(2), التي تحدّثتُ عنها في بحوث عدي
علي السراي
23 أيار 2017
مناشدة إلى أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد المحترم... بخصوص رفع الحصانة عن النائب الكويتي ال
راضي المترفي
15 أيلول 2016
قال لي وهو يتكيء على ذراع اريكة المقهى العتيقة : في الماضي يوم كنا نقطن ارياف العمارة كان
أعلن يوم الثلاثاء الماضية الموافق 14/8/2018 عن تشكيل تحالف سياسي عراقي يضم ستة كتل سياسية

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال