جعيه الذات الانسانية .. بين تقنيات التواصل وظاهرة الانتحار ! / ايمان سميح عبد الملك - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 345 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

جعيه الذات الانسانية .. بين تقنيات التواصل وظاهرة الانتحار ! / ايمان سميح عبد الملك

شهدت دولنا العربية الكثير من الحروب ولا تزال تحت وطأة النزاعات والفوضى والحروب الاهلية تاركة وراءها قتل وتهجير ودمار ومآسي ، حروب وصراعات أزلية من الصعب أن تنتهي وسط واقع مرير يحمل بطياته الكثير من المعاني البائسة من فقر وبطالة ،حرمان للشعوب من حقوقها في التعليم والطبابة والعمل، وسط اقتصاد منهار وثروات بلد تسلب وتصدر ،أمن غير مستتب وأنظمة مستبدة ظالمة . ظروف صعبة خلفتها الحروب الارهابية وراءها  مما ساعد على اتساع رقعة الفقر وترك المواطن بحيرة واحباط ، فاقد الشعور بالأمن والاستقرار ،عاجز عن تأمين قوته اليومي، يعيش اسير اليأس واللامبالاة غارق في الجهل والامية أو الانحراف باتجاه طرق غير شرعيه كالسرقة والادمان وهذا ما يوّلد خلخة في السلوك والانضباط .

الاسباب التاريخية للفقر سببه الاستعمار والعبودية والغزوات على البلدان مما ينعكس سلبا"على المواطن ويجعله فاقد الرؤية تبعية ينتابه مشاعر سلبية تقوده  الى الانعزال وعدم رغبه بالتعاطي  مع الآخرين لشعوره بالنقص وعدم الكفاءة ، فانهيار القدرة على التفاعل مع ضغوط الحياه تولد المشاكل النفسية وحوادث الانتحار التي نجدها في تزايد مستمر داخل مجتمعاتنا ،رغم تحريمها في كافة الشرائع السماوية  تبقى عائقا نتيجة متطلبات الحياة  التي يصعب تلبيتها حيث يقع فريستها المواطن نتيجة الضعف والوهن  وتوصله بالنهاية الى أزمة نفسية حادة تؤدي الى الانتحار والتخلص من الواقع المرير الذي فرض عليه .

يموت أكثرمن 800000 شخصا" جرّاء الانتحار سنويا" ،والمؤسف ان الانتحار يكون للفئة العمرية بين 15-29 نتيجة الاكتئاب وفقدان الاهتمام بالاشياء بالاضافة الى فقدان الأمل بالحياة من الاوضاع الاقتصادية الصعبة ،والحياة الاسرية المعقدّة ،والاضطهاد التي تولده الحروب والظروف القاهرة للمسجونين ،عداك عن المدمنين لفترة طويلة على الكحول والمخدرات .

يعتقد الباحثون أن هناك علاقة سببية واضحة  بين الوقت الذي يقضيه المراهقون على شبكات التواصل الاجتماعي وزيادة الخطر بالانتحار،حيثللعبت شبكات التواصل الاجتماعي  دورا رئيسيا في ترويج ونشر الكثير من الحالات الانتحارية في حين دخلت جسد المجتمع ونشرت الكثير من المشاكل السلوكية والإجرامية المختلفة التي لم تكن موجودة سابقا منها الاغتصاب والقتل والنصب والاحتيال وغيرها من السلوكيات الشاذة والمنحرفة التي أصبح لها تأثيرا واضحاً على الأبناء ،كل ذلك يعود لتقاعس الأهل وعدم قيام الفرد بواجباته الأسرية والتزاماته الاجتماعية خاصة أن استخدام الانترنيت اصبح بديلا للتفاعل الاجتماعي الصحيح مما أبعدنا عن عادتنا وتقاليدنا وسلوكياتنا وتسبب بالكثير من  الأضرارعلى مسارنا في الحياة  .

الصواب في غياب مثل الأحزاب / مصطفى منيغ
انفجارات الفجيرة : دلالات وآفاق / د. كاظم ناصر

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 18 أيلول 2019

مقالات ذات علاقة

18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
8048 زيارة 0 تعليقات
05 حزيران 2017
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
3714 زيارة 0 تعليقات
08 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
8022 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
 اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمرض
8001 زيارة 0 تعليقات
28 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركندد النائب عن دولة القانون موفق الربيع
3997 زيارة 0 تعليقات
30 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من ش
4873 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركيعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
7426 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
3637 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالفالذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يعن
4 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

سعدي السبع
20 حزيران 2017
لم يتخدوا من الدين التسامح والوعظ والنصيحة واشاعة المفردات والقيم السامية التي جاء بها الا
علي حسين
02 حزيران 2016
منذ زمن لم أسمع نكتة جديدة، اللهم إلا بعض القفشات التي أصبحت ثقيلة الظل  من كثرة تكرا
الكتابات مرايا للروح، والحب في الكتابات سفرة مفتوحة لكل من هب ودب من الأرواح الجميلة.فالعش
ربى يوسف شاهين
10 أيلول 2018
سورية .. صاحبة القرار بتحرير كل شبر من الجغرافية السورية من الإرهاب ، هذا ما أكده الرئيس ب
الخندقة البشرية" لا زلنا نراها تتمتع بدلالات سلبية... لظننا إياها غير مترابطة بالحق والصدق
على الرغم من زيارتها المفاجأة للبصرة, وعلى الرغم من ابتعادها عنها لأكثر من أربعة عقود أمضت
د.عامر صالح
27 حزيران 2016
مهما قيل ويقال من استعباد للمرأة وانتهاك لكرامتها وتنوع أساليب اضطهادها وسوء معاملتها اليو
حيدر الصراف
20 أيار 2018
وصول الرئيس الأمريكي ( ترامب ) الى البيت الأبيض و تربعه على عرش الولايات المتحدة الأمريكية
دخل غرفة مكتبه، أغلق الباب خلفه، وضع رأسه بين يديه وهو يقول: رحماك ربي اتوسل إليك ان تطيل
عندما يخطف الحتف عظيما، وأي عظمة شملت مجمل سماته، وعمله كأنسان، ندر للبشرية ان تنسخ اخرمثل

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال