الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

تحصين أطفالنا من الضياع في بلاد الغربة / سمير ناصر ديبس

أحتضان فلذات الأكباد والأهتمام بنشأتهم الصحيحة والسليمة في بلاد الغربة ، من الخطوات الأيجابية التي تهدف الى أنتشالهم من الضياع وسط مجتمعات غربية تختلف تماما عن عاداتنا وتقاليدنا ... وعلينا تحصينهم
وتسليحهم بلغة الأم ( العربية ) ، وخصوصا الأطفال العراقيين الذين يرافقون عوائلهم في دول المهجر التي يعيشون فيها ، نجدهم  يتحدثون بلغة تلك الدولة متناسين اللغة العربية التي تعتبر الأساس في تكوين الأطفال ( فكريا ) ، فيما يجب هنا على أولياء الأمور أحتواء هؤلاء الأطفال وعدم تركهم دون التركيزعلى تعليمهم وأرشادهم وتوجيههم على مدار الساعة من أجل تغذية عقولهم بالمعرفة الحياتية ، والعمل على أستيعابهم للدروس الاولية وخصوصا الحروف والكلمات العربية ( كتابة ولفظا ) ، وأرشادهم  أيضا على قرأءة القران الكريم  وحفظ الأحاديث النبوية الشريفة ومتابعة العلوم الحياتية العامة من أجل ترسيخ هذه المفاهيم في حياتهم اليومية .



أن الطفل لا يستطيع التحدث كما يتحدث الكبير ، لكنه يفهم الكلام الذي يسمعه من قبل الجميع بسهولة ، ولديه سرعة البديهية والأنتباه والتعلم السريع ، مما ينبغي على الجميع هنا الحديث مع الطفل بأستمرار وببساطة وليونه ويسر من أجل تقوية شخصيته ونمو أدراكه وتنويرعقله وأرشاده وتعليمه بالشكل الصحيح وترسيخ العادات والتقاليد العربية الأصلية فيه من أجل أن تبقى عالقة في ذهنه طول العمر ، لا سيما وهناك مقولة تؤكد أن ( العلم في الصغر كالنقش في الحجر ) كون الطفل يمتلك النقاء في الفكر والقابلية على التركيز ، فضلا عن رسوخ المعلومة في الذهن والذاكرة في سن مبكر جدا ، وأن هذا العلم سيخلد مدى الحياة لدى الطفل كون هذه المرحلة من المراحل المهمة في حياة الأنسان ، وان كل ما يتم غرسه في عقلية الطفل في هذه المرحلة ستثمر بنتائج أيجابية بالتأكيد ، ونلاحظ أن الطفل يتخوف في بادىء الأمر ولن تكن لديه الجرأة والشجاعة للحديث بالعربية ، ونجد فيه ضعفا في النطق السليم وعدم المقدرة على الكتابة الصحيحة ، اذ يتطلب هنا التركيز التام على هذا الموضوع المهم الذي يجعل من الطفل تكرار الحروف مع نفسه لحين حفظها على ظهر قلب من أجل أن تبقى عالقة في ذهنه ، وهناك بعض الأطفال لا يفهمون شيئا من العربية نهائيا كونهم ولدوا في دول المهجر وعلينا التركيز على هذا النموذج من الاطفال لأن تعليمهم سيكون ( أصعب ) ويتطلب هنا محاولات عديدة واساليب جديدة لأدخال المعلومات في ذهن هؤلاء الأطفال .



 أن الأباء والأمهات لا يساعدون الطفل بالحديث معه في اللغة العربية ، وانما فقط  يكتفون في اللغة التي يتعاملون معها في تلك الدولة  ، رغم ان هؤلاء الاطفال يعتبرون أمانة في أعناقهم ، وأن العائلة هي مرآة لكل طفل ، ولهم الدور الكبير في التنشئة الاجتماعية والثقافية والعلمية ، والمعروف ان الأباء والأمهات والمدرسة والمعلمين جميعهم الواحد يكمل الاخر في تشكيل شخصية الطفل وتنمية سلوكه الأجتماعي والتربوي فلابد من تعاون وتظافر كافة الجهود لخلق جيلا متكاملا متسلحا بالعلم والمعرفة ، ونجد أن بعض الاطفال يتعلمون من البيت والمدرسة فقط اللغة الدارجة في تلك الدولة ، وهذا مما يؤثر تأثيرا مباشرا في تكوين عقلية الطفل ويبقى على هذا الخطأ وبالتالي ( يتناسى ) اللغة العربية رغم انه من بلد عربي ومن أبوين عربيين ، والمطلوب التعاون بجدية من خلال تواجد الاطفال في البيت في خلق أجواء دراسية مريحة لهم ومحاولة الحديث معهم باللغة العربية وأجبارهم على الكلام بالعربية ليتسنى لهم معرفة أبعاد الحروف والنطق السليم وبالتالي فأن هذه المبادرة ستصب في مصلحة الطفل وتشجعه بالاختلاط مع أقرانه العرب في تلك الدولة والحديث معهم بشكل سليم دون خجل أوخوف أو تردد ، وأننا على ثقة بأن أولادنا وبناتنا سيكون لهم شأن كبير بهذا الصدد بعد تعليمهم وأرشادهم ، وبالتالي سيتم تحصينهم وحمايتهم من الضياع في بلاد الغربة والحفاظ على لغتنا الأم ( العربية ) .

نصوص ملونة / خلود الحسناوي
في ذكرى الإنتخابات .. فأر الحكومة وقط المعارضة / م

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 14 أيار 2019
  669 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحدا
5161 زيارة 0 تعليقات
حذرت منظمات نسائية وإنسانية من تناول (العدس) الذي ستوزعه وزارة التجارة العراقية ، ضمن مفرد
546 زيارة 0 تعليقات
تكثر هذه الايام التصريحات والاقوال المتضاربة عن الاتيان بالحلول الفضلى لمواجهة تحديات الأس
78 زيارة 0 تعليقات
 في قول منسوب إلى أحد الفلاسفة،يقول فيه،إن الفقر لا يخلق ثورة وانما الوعي بالفقر وأسبابه ه
1739 زيارة 0 تعليقات
تحت كل الظروف يجب ان يكون للدولة هيبتها . والهيبة هذه تاتي من ممارسة الدولة لمسؤليتها القا
3242 زيارة 0 تعليقات
نركز دائما"على النفط وأهميته الاقتصادية متناسيين قضية المياه وضرورة الحفاظ عليها لاستمراري
1353 زيارة 0 تعليقات
هنيئا لشعبنا الانتصار الحرب ذلك الصراع العنيف بين الارادات الانسانية المتعارضة التي تجسد ب
2491 زيارة 0 تعليقات
في ظل المتغيرات السريعة التي يمر بها العراق شعبا وثقافة، أجد أن الكثير من العادات والموروث
889 زيارة 0 تعليقات
استفادت داعش من العمق الاستراتيجي لجبهتها السورية وهو العراق والاراضي الواسعة والمفتوحة غر
440 زيارة 0 تعليقات
امس بالصدفة شاهدت شرطية فرنسية تتخلىعن خوفها وتتقدم من المتظاهرين طالبة منهم وهي تبكي وتتو
394 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال