الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

نعم انا صبياني / د. هاشم حسن

عاب  علينا  بعض  الاكاديميين والصحفيين المخضرمين وبعض طلاب الصحافة مرابطتنا  في ساحة التحرير وعند نقاط الاشتباك في النقاط التي يقتل فيها المتظاهرين  واتهموني انني  متصابي فكيف  لمن تجاوز الستين يفعل ذلك وللاسف خاب ظني فيهم...!

 اقول لهؤلاء جميعا  ان الاصلاح وتغيير احوال الوطن مسؤولية جماعية فليس من العدالة ان تناى النخب الاكاديمية واهل الاختصاص  والمثقفين  عامة عن واجباتها الوطنية وتقف  متفرجة  على استفراد   الذئاب المتوحشة بالشباب العزل الذين يرفعون العلم ويطالبون بوطن حر للجميع، ليس عدلا موقف المتفرج بانتظار نتائج الثورة والمبادرة للمطالبة بجني مكاسب او مناصب دفع ثمنها الثوار من دمهم وسهر لياليهم ومخاوف اهاليهم واحبتهم .....ونقول لهؤلاء لاخير في علم  وعالم لاينتصر للوطن ولاقيمة  لموقف تردده الشفاه بديلا  عن فعل   ثوري في الميدان و المقرون بالتضحية والمجاهرة بالحقيقة وليس فعل النعامة وبنات أوه....!

ونقول لمن نصب نفسه صحفيا ان الاعتقاد بحيادية الصحفي في قضايا الوطن  المصيرية هو موقف انتهازي ومساومة  رخيصة وتملق للاحراب ورموزها السلطوية الفاسدة فلا توجد منطقة وسطى بين من ثار لانتزاع حقوقه واستعادة وطن وبين مستبد لم يتردد باطلاق  النار على مواطنيه لمجرد تظاهرهم واعتصامهم ومطالبتهم بحقوقهم المسلوبة...ولاقيمة لتغطيات اخبارية انشائية  تكتب في  مكاتب مريحة يدفع ثمنها للذباب الالكتروني ذات الشخص الذي جند المليشيات والعصابات والقناصين لارهاب  الشعب  تحت غطاء مكافحة  الشغب ومؤامرة مزعومة للجوكر.على سيادة الوطن ومستقبل الاذناب..!

ولا اعرف من علم طلبة كليات الاعلام ومن الذين يحملوا الهويات المزركشة لنقابات الصحفيين والمنظمات المتكسبة من حرية التعبير ان المهمات الصحفية الخطرة هي مهمة  حصرية للشباب فقط وليس لشيوخ الصحافة الذين يضحون في حياتهم وسمعتهم ليكونوا قدوة  لشباب الاعلام ويفعلون في الميداني ليؤكدوا  ما قالوه في قاعة الدرس انهم يفعلون ويؤكدوا ما قالوه من نظريات وهذا الفعل يثير مخاوف  وحقد العاجزين عن اداء الفعل الوطني والدرس الصحفي الميداني وخدعوا الناس بشهاداتهم  ودروعهم  التي تمجد بطولات وهمية وعبقريات انشائية فليس من الصحافة بشىء وللصحفي من فخر   اذا لم تلسعه نيرانها وليس من قيمة لعلم  يجامل  الفساد والطغاة على حساب الوطن وينتظر معجزة من الاخرين.

لهؤلاء جميعا نقول انتم احرار في ما تعتقدون..وانا حر في ما اقول واعتقد   وافعل واقولها باعلى صوت دون خوف  او تردد  كما قلناها في زمن الخوف نعم انا معارض  لكل  اشكال الفساد وانا متصابي اذا كان التصابي  انتصارا لثورة وطن وتاكيدا ان الصحفي يحمل رسالته حتى اللحظة الاخيرة من عمره ويحلم ان يموت شهيدا وليس جبانا  في فراشه او في  مكتبه المؤثث من نفايات الاحزاب والسلطات والسحت الحرام ومناصبها البراقة مدفوعة الثمن من الحرية  والكرامة وحتى الشرف الشخصي...نعم انا في الميدان وحملت معي حفيدتي بنت العامين لتشم رائحة الدخان وتسمع رصاص الطغاة كي لاتنسى  لتروي   للاجيال  قصة وطن مستباح يقتل فيه من يطالب بحريته وحقوقه.... واختم قولي ان الصحافة مهنة الشرفاء الشجعان الذين يقدمون حياتهم  قربانا للحقيقة وليس سعيا للمناصب والالقاب والاستثمارات....  والعلم خيره لمجتمعه  وليس لصاحبه ....ولا يصح الا الصحيح.

(ما نطيه لو تنكلب الدنية) / دهاشمً حسن التميمي
ساحة الحبوبي دروس وعبر / د هاشم حسن

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 24 شباط 2020