الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

لماذا كل هذا الصراع والاطماع الاستعمارية؟ / عبدالله صالح الحاج


ترجمة واقعية في الوطن العربي لما يشهده المواطن فيها من الخليج الى المحيط من صراعات محمومة وحرب ضروس طاحنة احرقت الاخضر واليابس، واهلكت الحرث والنسل، فلم تبق وتذر.

كل ما يحدث بات امر محزن ومؤلم لا سعادة ولا فرح في هذا الواقع المر، والذي صار علقما.

هذه المقالة لن تكون عابرة بل هي على درجة بالغة الاهمية بما تثيره من هواجس على هيئة تساؤلات في مقدمتها الآتي:

- هل ما يحدث في الوطن العربي من صراعات وحروب داخلية في معظم اقطاره ودوله بمحض الصدفة؟ ام ان هناك تآمر خارجي عليه؟

 

- هل تعد الاطماع الاستعمارية في الوطن العربي حلقة من حلقات الصراع على النفط والغاز؟ام لحماية وتأمين اسرائيل وتمكينها من التوسع بما يمكنها من اقامة دولتها الكبرى من الفرات الى النيل التي لطالما حلمت بها؟ ام للاثنين معآ؟

لو دخلنا في لب وصميم الموضوع لقلنا:

اذا كان الصراع المحموم بين الدول الاستعمارية للوقت الراهن على النفط والغاز في الوطن العربي وهذا لا يختلف عليه بالطبع اثنان، لاسيما ان الصراع والاطماع الاستعمارية الغربية هي في الاساس من اجل الاستحواذ والسيطرة على المخزون الاستراتيجي العالمي من النفط والغاز اللذان يتوجدان في بلدان العالم العربي دونآ عن سائر بلدان العالم، الصراع من اجل ذلك هو لتحقيق الاطماع  والسيطرة على الثروات العربية ومخزنها من الغاز والنفط وايضآ لحماية ولاقامة الدولة الاسرائيلية .

وتساؤل ليس ببعيد عن الاستنتاج

فاذا كانت الاطماع للدول الاستعمارية والصراع فيما بينها هو في الاساس صراع على النفط والغاز في الوطن العربي فهل من الممكن كالغد القريب ان يتحول هذا الصراع المحموم الى صراع على الماء بدلآ عن النفط والغاز؟

إن الماء ليس أقل أهمية عن النفط والغاز العربي والذي هو زاخر بالمخزون الاستراتيجي العالمي، غير أن الماء  بعيد عن الصراح في هذه المراحل  ولكن إذا ما تحول الصراع على الماء فيا ترى كيف ستكون حدة الصراعات عليه؟ فيما اذا شحت ارض دول العالم منه وزخرت به ارض الوطن العربي؟

ربما تكون مسألة المياه غير محسومة وأو بحسابات الكثير من الدول العربية لكنها بالتأكيد ضمن حسابات الدول الاستعمارية، إن العالم الدول الكبرى تتكالب على ثروات النفط والغاز غير أن أقطاب الصراع لا يدركها عقل زعماء ورؤساء الدول العربية المساعمة بشكل كبير في هيمنة الدول الاستعمارية على دولها. غير أن النفط والغاز هما الثروة الحقيقية والذي لاغنى عنهما في العصر الحديث ومنهما تتولد الطاقة الاساسية التي تحرك العجلة الصناعية في اصغر واكبر مصانع العالم، فبدونهما تشل وتنعدم الحركة، وتتوقف العجلة الصناعية في مصانع الشرق والغرب على حد سواء ، لاسيما ان وجدت بعض البدائل كحلول آنية ومؤقتة، ولكنها لاتقوم بالغرض المطلوب كما يجب، ولا تحقق الفائدة لكونها لا تستطيع بأي حال من الاحوال ان تقوم مقام النفط والغاز حيث لاغنى للعالم عنهما بالمرة.

لهذه فلا غرابة اذا ما وجدنا كل هذا الصراع العالمي والدولي من كبرى دول العالم حيث صار التنافس  والتسابق على اشده وبشكل محموم على حقول وابار النفط والغاز وكأنهما ماء الحياة واكسيرها الذي لا نفوذ وسيطرة لهم بدونهما.

الحقيقة ان التسابق للاستحواذ والسيطرة على الثروات النفطية المتواجدة في باطن اراضيها بكميات كبيرة إضافة الى نوعيتها وجودتها من حيث الكثافة والمواد الاخرى الغنية في محتواها كما تعد كمخزون استراتيجي عالمي إن هذه الدول التي تطمع بخيرات وثروات بلدان غيرها جعلها تتسابق وتتصراع لمن ستكون حصة الأسد وكل منها يطمع ويسعى الى احتلال واستعمار اراضي هذه البلدان الغنية بالمخزون الاستراتيجي العالمي من النفط والغاز، الذي تنبأ الدراسات والمسوحات الاستكشافية بوجود مخزون عالمي في هذه البلدان والدول والتي منها بلدان العالم العربي وخصوصآ التي لم يتم استخراجه حتى اللحظة في اليمن وسوريا والعراق وليبيا حيث صارت هذه الدول هي الاكثر من بين بلدان دول العالم محطة للصراعات والحروب.

واذا ما دققنا النظر وجدنا أنظار هذه الدول الاجنبية الاستعمارية متجهة صوب هذه الدول العربية سابقة الذكر وتسعى لاحتلالها ولاستعمارها، وأجادت في خلق الصراعات واججت الفتن  واشعلت نيران الحروب الطائفية والمذهبية فيها وكان منها ثورات الربيع العربي، في تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا... الخ.

وكان قبل ذلك اجتياح وعزو العراق الشقيق.

ومن ضمن مساعي عملها دون كلل او ملل على تقويض الانظمة العربية القومية بالقضاء على زعاماتها القومية واحدآ تلو الاخر.

وقد نجحت بذلك نجاحآ كبيرآ بفعل العمالة والخيانة العربية من قبل معظم ملوك وامراء ورؤساء حكام الدول العربية، وما زالت مستمرة حتى تتمكن من القضاء التام على من بقي منهم  خصوصآ من لا زال لهم ادوار عظيمة في مناصرتهم ودعمهم للقضية العربية الفلسطينية ورفضهم للتطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني ورفضهم التام لتواجد اي قوة عسكرية اجنبية في اي دولة عريية وتحت اي مبررآ كان مرفوض جملة وتفصيلا.

وسؤال بريء... اذا لم تكن بلداننا العربية غنية بالنفط والغاز فهل كان مصيرها كما يحصل الان من إستهداف لها وخلق صراعات وحروب طاحنة فيها؟

الصراع يا سادة لتحقيق الاطماع الاستعمارية الاول والاخير هو صراع السيطرة على النفط والغاز

يظل الصراع الفلسطيني الصهيوني في المحك / عبدالله ص
ابرز مشاهد الصراع في العام الجديد / عبدالله صالح ا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 24 شباط 2020