حان وقت التغيير الدستوري تمهيدا لإقامة (نظام رئاسي) / وفيق السامرائي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 274 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

حان وقت التغيير الدستوري تمهيدا لإقامة (نظام رئاسي) / وفيق السامرائي

حان وقت التغيير الدستوري تمهيدا لإقامة (نظام رئاسي) لاحقا أو (تعديلات حاسمة) وإعادة بناء عراق ناهض..
فهل نرى تنظيم الدولة استفتاءً شعبيا عاما قريبا، والغاء مفاصل مثل مجالس المحافظات قانونيا؟

أما وقد توقفت تداعيات أزمة اسبوع أكتوبر الخطيرة، يوم أمس أجرينا استطلاعا عن أن تقوم الرئاسات باجراءات تعديل أوالغاء الدستور بطلب دعم المرجعية والمحكمة الاتحادية للانتقال الى النظام الرئاسي ليكون الرئيس بعيدا عن تأثير الكتل والبرلمان رقيبا ومشرعا، ورغم انقطاع الانترنيت لمعظم الوقت، كان عدد المصوتين أكثر من )40,000) أيدت نسبة (96%) منهم تعديل أوالغاء الدستور.
وبعيدا عن كل أشكال العنف، ولتعزيز الاندماج الوطني، وإعادة بناء النظام وتقويته بما يعزز النهج الديموقراطي ودحر الفساد الشنيع الذي سيؤدي استمراره الى تداعيات خطيرة جدا في فترة ما، أصبح ضروريا دراسة الموضوع جديا، وإجراء استفتاء عام لأخذ رأي الشعب، وعندما يختار الشعب وتؤيد المحكمة الاتحادية لم يعد أحد قادر على العرقلة، ولا داع للخوف من العودة إلى الدكتاتورية، فقد ولى ذلك الزمن الذي تصدينا له بقوة وحزم، مع بقاء البرلمان مُشَرِعا ورقيبا، وإذا خرج الرئيس عن مطالب الشعب والقانون يقال.
ولا دكتاتورية أسوأ من الفساد.
الشعب الذي دحر داعش وكل أعداء العراق ينتظر ما وُعِدَ به عن كشف أسماء فاسدين كبار وإجراءات استراتيجية للاصلاح، والسيطرة على كل موارد الدولة (من نفط ومنافذ دون تهاون) وفرض رقابة مركزية على المصروفات في كل جزء من العراق، ولاتنسوا إقامة السدود وأهمها سدي (بخمة) و (مكحول) فالجنوب لا يتحمل مستقبلا تجدد العطش وشحة المياه.
لقد ادرك الشعب حجم الخطر على العراق من استمرار التظاهر وفقا لما حدث وتوقف الشباب، لكن لا شك ان المانع الوحيد لعودة المخاطر ولانزلاق اي تظاهرات إلى أخطاء خطيرة هو كبح الفساد وازالة معاناة الناس والتوزيع العادل للثروة والغاء امتيازات المسؤولين والغاء المحاصصة الطائفية وبناء عراق عظيم.

الذين أحسنوا والذين أساؤوا لمعنى زلزال الأصنام 198
ما تبخر .. وما تجذر .. / د. كاظم المقدادي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 تشرين2 2019