ما مدى نفوذ الأميركيين في العراق؟ / وفيق السامرائي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 496 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ما مدى نفوذ الأميركيين في العراق؟ / وفيق السامرائي

لماذا لم يهتز العراقيون أمام (لُعَبِ) حرب الخليج وما موقفهم وماذا يريدون؟ وما مدى نفوذ الأميركيين في العراق؟ وهل يعود ترامب لِحَنينِه إلى إيران؟

الذين أطرَبوا كثيرا على أوتار حربي القاعدة وداعش ما شعروا بمرارة (أسوأ) مما شعروا من إرادة العراقيين وأصالة موقفهم (وتمسكهم بدورهم القيادي الذي تجسد بتحويل مقررات لغة (وهم الزعامة)لمؤتمر قمة جدة إلى وريقات (منسية) فور رفضه من قبل الرئيس برهم ورفاقه في الوفد، وكانت هذه محطة فاصلة.
في كل عام يستقبل العراقيون ملايين الإيرانيين وبزياراتهم يتعاظم فخر العراقيين بمن يعشق الإيرانيون وغيرهم من أجدادهم، بينما يتصرفون بكبرياء مع من يتصرف تجاههم بتكبرٍ أجوف ممن خدمهم استبداد صدام في الاستحواذ على سوق النفط بعد أن انشغل بحروب مدمرة.
كان بعض الواهمين يظنون ويعولون على ما ترسم أوهامهم عن وجود انقسام شعبي عراقي وزيِّنت لهم فكرة تفكيك العراق إلى مناطق متحاربة، فاصطدموا بحبٍ شعبي عظيم لكرد العراق لكل العراق وعشقهم لبغداد، وسقطت أوهام أقلمة شمال وغرب بغداد إلى الأبد، بعد أن ثبت للكادحين أن مَطّرَهُم يمر من أجواء بصرة الخير وأخواتها، ومن هناك بدأت موجات الشباب لحماية العراق من (غدر الغادرين) ممن جُبِلَ على الغدر.
وندون النقاط التالية سريعاً:
1. ترامب يريد ترليونات من وسط وجنوب الخليج، وهذا شأن الطرفين (ويعزز) دَور العراق، أي: (دعوهم بينهم).
2. في ذروة التصدي بينه وبين الروس والصين وكوريا نرى ترامب يسعى لتكوين صداقة مع رؤسائهم ولم يستفزهم شخصيا بكلمة واحدة وقابلوه بالمثل.
3. يبدو أن لترامب حنينا قديما يشده إلى إيران لكنه اصطدم بحقيقة أن الترليونات لا تأتي إلا من خلال عرض حماية غرب الخليج، أو بالتلويح بالحنين إلى إيران إلا أنه يصطدم بثوابت إيرانية يصعب تغييرها، لكن الدهاء المتبادل موجود عند الحاجة.
4. برودة الصين ومكر بوتين (الاستخباراتي) يطلقان يد ترامب عدا في سوريا، وسياسته تعزز دورهما المستقبلي.
5. السلطان التركي تلقى ضربة مريرة في انتخاب والي اسطنبول انعشت آمال وسط وجنوب شرق الجزيرة، وبحاجة إلى مناورات استدارة خارجية صعبة قللت حضوره العراقي تركيزا على شمال سوريا.
6. لُعَبُ حرب الخليج المكشوفة(وَرُبَ ضارة نافعة) عززت وحدة العراقيين بقوة وجعلت بصرة الخير الوحدوية العظيمة وأخواتها أكثر التساقا بفيشخابور والرطبة وحصيبة.
7. الدور التاريخي لشباب السليمانية وثبوت عشقهم للعراق الهب مشاعر الكرد جميعا بالعلاقة الأبدية الخالدة مع وسط وجنوب العراق، لذلك، فدور بغداد بتقوية هذا التوجه يدحر وهم أهل القاعدة وداعش وأوهام الخطوط والحدود.
8. سلطة أميركا في العراق باتت هامشية جدا.
وماذا يريد العراقيون:
• اندماجا وطنيا صلبا، كرديا عربيا تركمانيا يزيديا مسيحيا شبكيا..، وهذا أخذ طريقه برئيس وحدودي خبير بالسياسات الدولية والإقليمية والداخلية مع تفاهم الرئاسات.
• أن (لا) يعطى دور العراق القيادي لما (يُسَمّى) التعاون الإسلامي والعربي، ولو اجتمعت قوى الشر كلها العراق لن يُعزل بعد.
• ألا تُنسى سنوات العطش وضرورة عمل سدي (بخمة) ومكحول الضمانة الكبرى لمنع ملوحة شط العرب وموت الزراعة من جديد، ومن له حجة جيولوجية مضادة.. فليظهرها علنا.
• تقوية القطاع الخاص ومشاريع الدولة والسيطرة على الموارد الوطنية لتحسين المعيشة.
نتابع لاحقا اختصارا.
........
خارج الموضوع أعلاه: كان لنا لقاء رائع مع السيد الرئيس برهم ولم يخب ظن ثوار شباب البرلمان بانتخابهم الكاسح له واحباطهم أوهام تفكيك العراق، ولن يخب تأييد الشباب الكاسح بعد خطاب الرفض في جدة. وسنكتب لاحقا.

الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه / د.يوسف السعي
جمعية المترجمين تنتخب عضواً دائماً لها من مركز أمي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 تشرين2 2019