شعبك اهلك .. فلا تكن من العاقين / د.حسن الخزرجي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 398 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

شعبك اهلك .. فلا تكن من العاقين / د.حسن الخزرجي

ارى بعض الناس لجهالة أو قصد أو مرض نفسي أو غاية خبيثة ﻻ يحسن في كتابته غير شتم الشعب ، و تحميله مسؤولية كل ما جرى و يجري ، و كأنه بذلك يريد ان يخرج نفسه من دائرة التقصير التي يتوهمها أو هي في أي حال من اﻷحوال عملية جلد للذات و شعور بتأنيب الضمير ، أو عكس ما في الذات من صفات على اﻵخرين .
و مثل هؤﻻء ﻻ ارى فيهم و ﻻ في كتاباتهم و آرائهم اي خير أو مصداقية أو اعتبار . لسبب بسيط جدا هو انهم بشتمهم الشعب و نقدهم المقذع لكل المظاهر السلبية التي يعيشها و تحميله مسؤوليتها ينسون أو يتناسون ان معظم هذه المظاهر انما كانت بمؤثرات و صناعة خارجية خطط لها بخبث منذ عشرات السنين شاركت السلطات الهدامة التي سيدت على بلدنا و أطراف عديدة أخرى في تنفيذها مستغلة في ذلك عوامل سلبية قد تكون بسيطة و ضخمت الى درجة تأجيج الصراع الدامي و الفرقة و اﻷنهيار في العلاقات و البنى اﻷخلاقية و اﻷجتماعية و العقيدية لهذا الشعب ، أو صفات مخبوءة غير ظاهرة أو تحتمل اﻷستغلال السلبي أو اختلقت لتحقيق الغرض الخبيث المقصود .
و ﻻ اعرف الى اي غرض يهدف مثل هؤﻻء اﻷشخاص سوى انها زيادة قتامة المشهد العام الذي يعيشه شعبنا ، و تراكم السلبيات و اﻷزمات و المظاهر الدخيلة في حياته الحالية .
و اتساءل احيانا ما هي الرسالة التي يريد ان يوصلها هؤﻻء . اهي جلد للذات و فقط أم تحقيرها أم زرع اليأس في نفوس الناس من اي امكانية على التغيير ، أم عادة جرى عليها بعض الناس ، أم التخلي عن المسؤولية ، أم ماذا....؟
من يريد الخير لشعبه عليه ان يتلمس بشتى الطرق وسائل الخير هذه ، و أولها و على رأسها النظر بانسانية الى تاريخية هذا الشعب و السمات العامة التي تميز بها ، و ليس السمات السلبية الطافية على السطح اﻵن و فقط ، و اسباب ذلك ، و عوامل الضغط التي تعرض لها من حروب كاذبة اﻷهداف و ظلم و فقر ، و مازال ..
كيف لنا ان نقاوم الظلم الواقع على شعبنا ، و كيف لنا تخليصه من الجراثيم و اﻷوبئة التي اصابته ، و كيف لنا ان نقود حملات التوعية و التغيير من اجل ارساء دعائم الحياة الحرة الكريمة لشعبنا و نحن نشتمه بمناسبة و من دون مناسبة ..
من ﻻيؤمن بشعبه و ﻻ يحترمه و ﻻ يثق به ، انما يعكس صورة سلبية عن نفسه انه ﻻ يؤمن بنفسه و ﻻ يحترمها و ﻻ يثق بها ...

عيناكَ أخبرتني / مرام عطية
بن علي يلدريم : من غير الوارد لجوئنا إلى السماح ب

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 18 أيلول 2019