هل تصلح المسرحيات الساذجة ما دمره اﻷميركان / د . حسن الخزرجي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 391 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

هل تصلح المسرحيات الساذجة ما دمره اﻷميركان / د . حسن الخزرجي

حينما قامت الوﻻيات المتحدة باحتلال العراق وتنصيب شرذمة من (اللصوص والدجالين واولاد الشوارع -بحسب بريمر ) حكومات على العراق ، لم يجر ذلك لمصلحة العراق والعراقيين وﻻ لثبيت اسس الديمقراطية والسلام واﻷمن الدولي الذي نصبت الوﻻيات المتحدة نفسها وليا عليه في مشروعها لتأسيس اللانظام الدولي الجديد (بحسب الفيلسوف الفرنسي تزفيتان تودوروف) ، وحينما اشعلت نار الفتنة الطائفية في المجتمع العراقي ، لم يجر ذلك بشكل صدفي ( من الصدفة ) ، وانما هو تخطيط بغيض ادخل دجالوا الدين والسياسة الخارجيين والداخليين في تنفيذه بمساعدة القوات اﻷميركية المحتلة واجهزة مخابراتها .. وحينما خطط ونفذ لسرقة اكثر من 720مليار دوﻻر(بحسب تقديرات السفارة والمصادر اﻷميركية نفسها ) من اموال العراق بما فيها 6000 مشروعا وهميا لم يجر ذلك في غفلة عن عيون الخيرين او اجهزة التجسس اﻷميركية السفاراتية ، او ﻷن مجموعة من الفاسدين قد تخللوا بين الشرفاء الذين نصبتهم الوﻻيات المتحدة لحكم بلدنا .وحينما دعمت الحركة اﻷنفصالية في كردستان وادخلت داعش وتم تأسيس 60 ميليشيا مسلحة تسيطر على الشارع والحكومة ، فان ذلك لم يجر ﻷن دوﻻ استطاعت ان تتخلل المشهد السياسي رغما عن اسرائيل واميركا وايران ؛ اﻷطراف المخططة الفاعلة المنفذة لمعظم خيوط المؤامرة على العراق . وعندما تقاسمت هذه اﻷطراف نفسها الحكم في العراق فأوجدت لنفسها مجلس نواب ومجلس رئاسة ومجلس وزراء ..فان ذلك لم يجر بارادة جماهيرية عراقية عبر انتخابات مزيفة خرجت اسماء الفائزين فيها من السفارة اﻷميركية ﻻ من صناديق اﻷقتراع ، ومن دون تخطيط مسبق يعود لسنوات قبل قيام الوﻻيات المتحدة باحتلال العراق ، التي اعترف بعض سياسيوها ان الحرب على العراق جرى بتخطيط اسرائيلي وتنفيذ اميركي وتمويل عربي .. ومازال .مضافا اليها دول الجوار التي كلفت باحراق جزء من الكعكة العراقية واﻷستحواذ على جزء منها كل حسب الدور الملعون الذي قام ويقوم به . لهذا كله لايمكننا بأي حال من اﻷحوال انتظار اي ايجابية او انقلاب حقيقي في المواقف من قبل جوقة السلطة التي تسيطر على زمام الحكم في بلدنا . ﻷنها جوقة موجودة لتنفيذ بقية المؤامرة على العراق .. بما في ذلك ازهاق اﻷرواح في اﻷبادة الجماعية وتأجيج اﻷعمال اﻷرهابية متى احتاج موقفهم الى ذلك ، وهدم كل امكانية او قوة للنهوض بواقع الأقتصاد العراقي والتنمية المستدامة واعمال دول الجوار في منع اي اصلاح او تقدم في المصنوعات الوطنية لتبقى حدود اﻷستيراد مشرعة على ابوابها كافة ، عبر وسائل متعددة متنوعة مبتكرة .وتأجيج الفرقة واﻷختلاف كمقدمة مفروضة ﻷي خطوة انفصالية تقسيمية للعراق وشعبه . واﻵن ، سرقة شعارات جماهير الشعب وتحويلها الى مسرحية فوضوية ساذجة .

قبيلة خفاجة بشيوخها وأعلامها وأبناءها تُبارك ولادة
داعش من غسل الادمغة الى غسل الاموال / رياض هاني به

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 16 حزيران 2019
شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق