ترامب والترّقب العربي / عبدالكريم لطيف - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

ترامب والترّقب العربي / عبدالكريم لطيف

ترامب والترقّب العربي.. ؟؟

الوضع العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص ونتيجة الضعف الذي تمر به ألامه العربية الذي فقدت من خلاله  الكثير من عناصر القوة وما عاد للإجماع العربي مكانا في السياسات الدولية مما حولها  لدول تركّز على سياستها الداخلية أكثر مما تفكر بالعلاقات الخارجية المتوازنة لعدم قدرتها على  ذلك ...هذا الخلل فتح الباب كثيرا أمام تدخلات الدول الأخرى فأصبح انشغال الحكومات بحل مشاكلها اكبر من اهتمامها بتقوية علاقاتها الخارجية ...والغريب أن الاهتمام بالداخل اضمحل ليصبح اهتمام بالطرق التي تحافظ على نظام الحكم مما فجر مشاكلا كبيره أشغلت الحكومات او افشلت بعضها وهذا ما سموه بالربيع العربي الذي تحول إلى دمار عربي ..

أمام هذا الوضع صارت أعناق الشعوب العربية بل الحكومات تلتفت باهتمام بالغ إلى الرئيس الاميركي المنتخب وهذه الحال تكررت منذ ان تسنم رئاسة الحكومة الاميركيه دبليو بوش ثم تلاه السيد اوباما وكثرت الأقوال على انه مسلم أو (جدّته) مسلمه وانه سيعمل على تحسين علاقاته بالدول الاسلاميه لكن الذي تبين انها كانت مجرد أحلام اليقضه لأنهم تناسوا ان الرئيس محكوم بمؤسسات هي التي تتحكم بكل خطواته رغم صلاحياته المحددة  ..

اليوم يتكرر المشهد وتكثر التحليلات والتنبؤات عما يمكن أن يُحدِثه السيد ترامب في علاقاته الدولية وخاصة مع الدول العربية والقضية الفلسطينية ...

فسوريا تنتظر واليمن تنتظر وليبيا تنتظر وكذلك العراق بل اغلب الدول العربية تنتظر من السيد ترامب..وهذا دليل على حالة الضعف التي يمر بها الوطن العربي بحيث فقدت الحكومات ألقدره على أن تكون مستقلة تماما في قراراتها او أصبحت الحكومات تعاني اضطرابات غير قادرة على انهاء مشاكلها لكثرة التدخلات الخارجية الاقليميه والدولية ....مما دفع الشعوب الى التساؤل عن الرئيس الجديد للولايات المتحدة وعن سياساته المرتقبة ممنّية النفس بان تحصل على شيئ من الدعم الذي يلملم الجراح ...

ربما يتناسى البعض ان سياسة أميركا سياسة ثابتة او شبه ثابتة تجاه القضايا الخارجية لأنها محكومه بمؤسسات  رصينة هي التي تحدد السياسة الخارجية بشكل كبير ...

الأماني العربية تزداد للأسف مع ازدياد الضعف العربي ولو ان حكام العرب التفتوا الى عوامل القوه التي يمكن أن تجمعهم لما انتبهوا كثيرا إلى من سيكون الرئيس الجديد؟؟ ولجعلوا للامه العربية وزنا يجعل الآخرين يهتمون بكيفية كسب الجانب العربي إلى جانبهم ...لكن وبكل الأسف تبقى المعادلة معكوسة مادام هناك تنافس كبير على الوصول الى كرسي الحكم والاحتفاظ به بكل السبل اما بناء الوطن فيأتي بالدرجة المتاخره ليتأخر معها بناء المجتمع ...

كم نتمنى ان نصل الى حال يجعل الرئيس الجديد في اي دوله يبحث عن الطرق المهمة لكسب العرب الى جانبه  ونغادر موقف الترقب وانتظار اهتمام هذا الرئيس او ذاك ....

 

 

عبدالكريم لطيف

الإرهاب بين التعريف والأسباب !/عبدالكريم لطيف
أشرقت شمس الانتصار/ عبدالكريم لطيف
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 15 كانون1 2019