وقائع تقسيم معلن / خيري إبراهيم كورو - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 325 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

وقائع تقسيم معلن / خيري إبراهيم كورو

قد يعتقد البعض أن كل ما حصل ويحصل في العراق من أحداث وتطورات وتحولات قد حدثت هكذا فجأة دون أن يتوقعها احد، ولهذا السبب لم يحسب احد لها حسابا حتى رئيس الوزراء المالكي، وهذا عكس الحقيقة تماما، لان كل شيء كان وضحا وجليا فحتى المواطنين العاديين كانوا يدركون إلى أين تتجه الأمور. ببساطة وكما في قصة (وقائع موت معلن) لماركيز فأن وقائع تقسيم العراق كانت معلنة تماما.أولى هذه الوقائع المعلنة كانت في عام 2010 عندما فازت قائمة أياد علاوي بالانتخابات النيابية، ولكن المالكي أستطاع انتزاع هذا الفوز منه بلعبة ذكية اشتركت فيها أعلى مؤسسة قضائية عراقية، وبدءا بهذه الواقعة كان واضحا أن العملية الديمقراطية في العراق تتجه نحوى المجهول نحوى الهاوية.الواقعة الثانية كانت انسحاب الجيش الأمريكي من العراق في نهاية عام 2011 بالرغم من أن الجميع كان يعرف أن العراق غير مهيأ لذلك، وقد حذر من ذلك الكثير  من الساسة العرقيين والأمريكيين على السواء من تبعات هذا الانسحاب وإنها ستخلف ورائها كارثة على العراق والعراقيين. لكن (الوطنيين) العراقيين كانوا مصرين على مغادرة الاحتلال الأمريكي لأرض العراق بأسرع وقت ممكن لكي يفعلوا بها ما فعلوه.  الوقعة الثالثة كانت ومازالت الصراع المستمر بين والمركز وإقليم كوردستان وتهديدات المركز المستمرة له حتى وصلت في بعض الأحيان إلى تحشيد قطعات الجيش على حدود الإقليم، بل كادت أن تصل في بعض الأحيان إلى إعلان الحرب عليه، بالإضافة إلى تهديدات وعقوبات أخرى كان آخرها قطع رواتب موظفي الإقليم.الواقعة الرابعة أو لنقل خاتمة الوقائع هي سقوط الموصل ومناطق عراقية أخرى بيد داعش بالرغم من إن الجميع قبل ذلك كان يعرف أن داعش تسيطر على هذه المناطق وتجمع الإتاوات من المواطنين، وان سقوط هذه المناطق لم يكن إلا إعلانا رسميا لأنها عمليا كانت ساقطة قبل هذا التاريخ بفترة طويلة.هذه الوقائع التي ذكرتها والكثير من الوقائع الأخرى كانت تحدث على مرأى من الجميع، والجميع كانوا يراقبون ويعرفون أنها تأخذ العراق إلى مستقبل مجهول إلى التقسيم. القليلون حذروا من هذه العواقب، ولكن الغالبية لم تحرك ساكنا، ربما كانوا مشغولين وملتهين بأشياء آخر أكثر أهمية بالنسبة لهم، أو ربما لأنهم أرادوها هكذا مقسمة... فعلى بركة الله!!!

كلمة لكل الايزيدية / زهير كاظم عبود
كي نضمن حقوقنا . . وشرعية الدستور / عالية بايزيد ا
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 أيلول 2019