المقالات السياسية - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات السياسية

رؤية اخرى للصراع الايراني - الامريكي / اسعد عبدالله عبدعلي

احاول في هذه السطور تبيان رؤية للصراع القائم بين ايران وامريكا, لكن من جهات اخرى يمكن تعريفها بالطرف الاخر في الصراع, حيث تتمظهر بين حين واخر مواقف وتفسيرات للحدث السياسي, الشاغل الاكبر حاليا في الشرق الاوسط, والترقب الحذر ما بين اندلاع حرب جديدة, ام انها مجرد تصريحات اعلامية لتبادل الضغط, وكما عبر السيد الخامنئي ( لا حرب ولن نفاوض), مفسرا بجملة مختصرة واقع ما يجري, لكن اغلب خيوط القصة تتحدث عن لعبة شطرنج كبيرة, يديرها الكبار بحثا عن الربح. طبيعة الصراع واطرافه ستنكشف لكم بعد قراءة السطور اللاحقة, فكن صبورا واقرأها بعناية:    بريطانيا حليف وشريك ورغبة بريطانيا تتابع عن كثب
متابعة القراءة
  3 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3 زيارة
0 تعليقات

قصة بلد.. اسمه العراق.. الحلقة الثانية : / هادي حسن عليوي

(عراق ولاة العثمانيين) !! ـ ظل حال شعب العراق المتمثلة: (بالجوع.. والظلم.. والأمراض.. والأوبئة.. والتخلف.. والأمية.. وغياب الأمن).. كما هي عليه حتى سقوط الولاة المماليك (أي عبيد السلطان العثماني) العام 1831.. وتولي ولاة عثمانيين.. لتشهد بغداد في العهد الجديد العديد من الأحداث والوقائع الهامة. ـ كان أول والي عثماني هو: علي رضا باشا.. الذي كان له ثلاثة معاونين يساعدوه في الحكم.. ولم يكن هؤلاء المعاونين الثلاثة يحسنون معاملة أهالي بغداد أبدا.ً. وفي 28 أيار العام 1832 اندلعت ثورة في منطقة باب الشيخ يقودها المفتي عبد الغني آل جميل ضد معاملة هؤلاء المعاونين.. وظلم وفساد الحكم.. وانتشرت الثورة لتعمً بغداد.. غير أن
متابعة القراءة
  13 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
13 زيارة
0 تعليقات

بمن سيثق السيد الصدر؟ / قاسم الغراوي

من حق الشعوب والافراد والجماعات ان تدافع عن وطنها ضد الاحتلال الأجنبي وهذا مااقرته القوانين الوضعية الدولية وماامنت به الإنسانية وماسعت آليه حركات التحرر في العالم. إبان الاحتلال الأمريكي للعراق كان للتيار الصدري موقفا واضحا وشجاعا في محاربة القوات الامريكية وقدمت الكثير من التضحيات حينما لبوا نداء السيد مقتدى الصدر واستمر نشاطهم دون انقطاع في محاربة التنظيمات الإرهابية من القاعدة مرورا بداعش لغاية النصر عليه. في تلك البدايات كان لي صديقا واخرآ قريبا من مقلدي الشهيد الصدر ومحبي السيد مقتدى الصدر ومن اوائل الذين لبوا نداء الجهاد ضد الاحتلال الأمريكي وكانوا يتحدثون بفخر عن نشاطاتهم ومقاتلتهم المحتلين الامريكان وايقاع الخسائر بهم
متابعة القراءة
  3 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3 زيارة
0 تعليقات

الهجمة الأمريكيّة الصهيونيّة الحاليّة للسيطرة على العالم العربي / د. كاظم ناصر

تتسارع الأحداث في المنطقة العربيّة، وخاصة الخليجيّة منها، وتزداد وتتضارب التكهّنات، ويحاول المراقبون والمحلّلون معرفة أهداف التحرّك الأمريكي الأخير؛ فمنهم من يعتقد أن الهدف منه هو إظهار الجبروت الأمريكي والضغط على إيران لقبول التفاوض من جديد على الاتقاف النووي الذي انسحبت منه أمريكا إرضاء لإسرائيل، ومنهم من يتنبأ بنشوب حرب مدمّرة، ومنهم من يستبعد حدوثها، ومنهم من يعتقد أن أمريكا تستخدم " تهديد إيران " لدول المنطقة كشمّاعة لتحقيق أهداف معينة من أهمها  الهيمنة على الدول الخليجية وابتزازها واستنزاف ثرواتها لعقود طويلة قادمة، والقضاء على فكرة الوطن العربي الواحد وأحلام الوحدة العربية، وزيادة الوطن العربي تمزقا ودمويّة وخرابا، وتمهيد الطريق لإسرائيل
متابعة القراءة
  3 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3 زيارة
0 تعليقات

ضربة معلم / ماهر محيي الدين

دعوة  رئيس  لجنة  الأمن  القومي  في البرلمان لعقد مفاوضات أمريكية إيرانية في قطر أو العراق خطوة في الاتجاه الصحيح ، ومنطقية وحكيمة بنسبة 100%  ( ضربة معلم )  ، على  الرغم من الاعتراضات من قبل الجهات ذات العلاقة الأخرى على هذه التصريحات . الأسباب  المنطقية التي  تقف  وراء هذه الخطوة  تكمن في عدة أمور في مقدمتها  خوض  غمار طاولة  التفاوض والحوار الطويل والعسير بالنسبة لإيران أفضل من خيار المواجهة العسكرية مع أمريكا من حيث فارق القوة والنفوذ ، والعدة  والعدد  حيث  تمتلك  الولايات  المتحدة  ترسانة عسكرية متقدمة ومتطورة على معظم دول العالم ، وهذا لا يعنى عدم امتلاك إيران أسلحة متطورة
متابعة القراءة
  24 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
24 زيارة
0 تعليقات

من الإنكسار الى الإنتصار..! / قاسم العجرش

يتحدثون عن أن العراقيين شعب لا أبالي، بل أن أحد أدعياء المدنية العلمانيين، يصفنا بأننا شعب مازشي، نتلذ بالألم، ونعشق الخضوع..فأسأله وغيره من المتثيقفين،؛ هل لأحد ما؛ أن يدلنا على شعب مفعم بالأمل كالعراقيين؟! بل هل مثل العراقيين من شعب يقارع الصبر فيغلبه؟! نعوم على بحر من الآلام، مَوْجُهُ كغِسْلين؛ لكننا نتصرف كباعة محترفين، نبيع كل يوم لمزمور الجروح احلامنا، فتعزف المزامير نواح نسائنا، ومع ذلك فإن الرجال؛ يمضون غير عابئين بالنواح نحو حتوفهم، وإذا جاء الحتف يفرحون، وإذا لم يأت يقولون أن الحظ قد خالفهم! هنا حيث الأثم والبلاء صنوان لا يفترقان، وحيث لا شيء يشبه شيئا آخر، وحيث يحرق
متابعة القراءة
  17 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
17 زيارة
0 تعليقات

ملاحظاتي حول بيان أحمد طالب الإبراهيمي / معمر حبار

أوّلا: أخلاق المتتبّع تجاه أحمد طالب الإبراهيمي: 1.      كان من المفروض أن أكتب مقال عن مسيرة 17 ماي 2019 وتمّ تأجيله أو إلغاؤه بسبب بيان أحمد طالب الإبراهيمي المذكور أدناه. 2.      سبق لي أن رفضت وما زلت أرفض غير نادم ولا آسف أن يعود لحكم الجزائر من حكمها من قبل وذكرت بالاسم عبر مقالات ومنشورات: يامين زروال، أحمد طالب الإبراهيمي، بن بيتور، حمروش وغيرهم ولا أستثني أحدا وليكن بعدها من يكون. 3.      طلب منّي أحد الزملاء أن أتحدّث عن علاقة أحمد طالب الإبراهيمي مع مالك بن نبي رحمة الله عليه في هذه الظروف، فأجبته حينها عبر الخاص وأؤكد الآن: ليس من
متابعة القراءة
  11 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
11 زيارة
0 تعليقات

بقعة ضوء على تجارة السلاح الأمريكي / عبد الجبارنوري

توطئة/ لقد أشتهرت أمريكا تأريخياً بسياسة صيد المواقف الملوثة بفايروسات الميكافيلية والماكارثية وتقديم الأنا على العلاقات الدولية ، ويقدم لنا التأريخ مثالاً على تجارة المواقف الأنتهازية  لحكومات الولايات المتحدة الأمريكية حين كانت الحرب العالمية الثانية في أوج أشتعالها والأحداث تتسارع بأنهيار بولنده وهولنده وبلجيكا كانت أمريكا تبيع السلاح وتمنح الدعم المالي إلى كل الفرقاء المتقاتلين سواءً كانوا من المحور أو الحلفاء ، ولم تدخل الحرب رسمياً مستخدمة الحرب لأنعاش مصانع السلاح وأقتصادها الوطني ، وكان بودها سقوط كل دول أوربا بيد النازية والفاشية لكي تبقى تابعة لها . تحتل أمريكا مركز الصدارة في العالم في تصدير الأسلحة حيث تصدر أسلحتها إلى
متابعة القراءة
  13 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
13 زيارة
0 تعليقات

سفراء العراق ...شبكة عنكبوتيه معقدة؟! / محمد حسن الساعدي

لقد مثل نلف العلاقات الخارجية صورة العراق أمام دول العالم تحدياً جدياً للدولة طيلة 16 عام، وعلى الرغم من عودة العلاقات مع الدول الإقليمية والدولية، وكسر حالة الجمود في هذه العلاقات، الأمر الذي أثر بالسلب على صورة العراق ، وكان من الأسباب التي جعلته في آخر قائمة أسوء الدول من حيث العلاقات ، حيث اعتمد في ملف علاقاته على وزارة الخارجية واعتماد وتحديد السفراء،إلى جانب اللجنة البرلمانية التي تتحمل جزءاً من هذا الفساد،حيث لم تنجح أغلب هذه السفارات في عكس الصورة الحقيقية للبلاد،إذ يؤكد وزير الخارجية الأسبق إبراهيم الجعفري أن 32 من أصل 66 من السفراء هم يمتلكون الجنسية المزدوجة، إلى
متابعة القراءة
  18 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
18 زيارة
0 تعليقات

ديمقراطيات الشرق الكمالية! / كفاح محمود كريم

 لكي لا تبتعد كثيرا عزيزي القارئ وتذهب إلى أبو تركيا الحديثة كمال أتاتورك فيما وصفته هنا بالكمالية، حيث اقصد ما اعتدنا على تسميته هنا بالكماليات وهي المواد أو الأجهزة المكملة أو التجميلية مثل الإكسسوارات وبعض الديكورات من تحف ولوحات وثريات مما يوصف لدى غالبية الأهالي بأنها من الكماليات غير الضرورية، ومن هذا التوصيف أو التشبيه أحاول  الدخول إلى مفاهيم وتعريفات لنظام اجتماعي وسياسي في جزئيته المتعلقة بتداول السلطة وعملية الانتخاب، محاولا كشف عورات هذا النمط مما يسمى بالديمقراطية في دول الأمية الأبجدية الحضارية وتعددية الانتماء والغالبية المدقعة، وعدم بلورة مفهوم المواطنة مع طغيان القبلية والطائفية والمناطقية.     بين ديمقراطية الغرب والديمقراطيات
متابعة القراءة
  23 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
23 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق